تراجع الدولار في الاسواق العالمية بعد انخفاض اسعار النفط
شهدت العملة الامريكية تقلبات ملموسة في تعاملات اليوم الثلاثاء بعد ان سجلت مستويات قياسية هي الاعلى في غضون شهرين. واظهرت البيانات تراجع الدولار عقب هبوط اسعار النفط العالمية في اعقاب مقترح ايراني يتعلق باعادة فتح مضيق هرمز خلال اسبوع واحد حال تخفيف الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية.
وانخفضت العملة الامريكية بنسبة 0.12 في المئة مقابل الين لتصل الى 157.15 بينما استقر اليورو عند مستوى 1.146 دولار دون تغيير يذكر. واوضح التقرير ان الجنيه الاسترليني تراجع بدوره بنسبة 0.09 في المئة ليصل الى 1.3356 دولار.
وبينت التحليلات ان هذه التقلبات تعكس تشابك العوامل المؤثرة على اسواق الصرف في ظل تعقيدات المشهد المتعلق بأسعار الفائدة العالمية وتداعيات الصراع في الشرق الاوسط. واضافت البيانات ان الاضطراب في مضيق هرمز القى بظلاله على امدادات الطاقة وضغوط التضخم مما دفع المستثمرين لتعديل مراكزهم المالية بسرعة.
وكشفت المعطيات ان العقود الاجلة لخام برنت هبطت الى ما دون 99 دولارا. واشار خبراء الى ان استمرار انخفاض اسعار النفط قد يساهم في تخفيف الضغوط التضخمية ويقلل الحاجة الى رفع اسعار الفائدة الامريكية مما يؤثر سلبا على ميزة العائد التي يتمتع بها الدولار.
وذكرت المؤشرات ان مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية سجل انخفاضا بنسبة 0.02 في المئة ليصل الى 100.4 نقطة. وفي سياق متصل يراقب المتداولون توجهات بنك اليابان بخصوص اسعار الفائدة ومدى قدرته على تقليص الفجوة مع البنوك المركزية العالمية الاخرى رغم استمرار الضغوط على العملة اليابانية.
وقالت نعومي فينك كبيرة الاستراتيجيين العالميين في شركة اموفا ان وتيرة تحركات البنك المركزي تعتمد بشكل اساسي على تطورات الاحداث العالمية. واضافت ان مسألة تحديد المستويات النهائية لأسعار الفائدة لا تزال محل نقاش واسع بين صناع السياسات النقدية.
واوضحت التقديرات ان الاسواق تسعر احتمال وصول احتمالية رفع بنك اليابان لسعر الفائدة الى 1.5 في المئة في اكتوبر عند 30 في المئة. بينما تشير التوقعات الى احتمالية تقارب 50 في المئة لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس.







