علي بابا تطلق شريحة ذكاء اصطناعي ونموذجا عملاقا لتعزيز السيادة التقنية

{title}
راصد الإخباري -

كثفت مجموعة علي بابا رهانها الاستراتيجي في قطاع الذكاء الاصطناعي عبر الكشف عن خطط لتطوير نموذج جديد قد يضاعف حجم قدرات نموذجها الرئيسي الحالي أربع مرات، بالتزامن مع إطلاق شريحة ذكاء اصطناعي متطورة وصفتها الشركة بأنها الأقوى من نوعها في الصين، وهي الخطوة التي انعكست إيجابا على أداء سهم الشركة في بورصة هونغ كونغ بارتفاع تجاوز 5 في المئة.

أوضحت الشركة خلال مؤتمر ابسارا السنوي للحوسبة السحابية في مدينة هانغتشو أن هذه التحركات تأتي في سياق مساعي شركات التكنولوجيا الصينية لتطوير بدائل محلية لرقائق انفيديا، خاصة في ظل القيود الاميركية المفروضة على تصدير المعالجات المتقدمة، مما يجعل بناء منظومة محلية متكاملة مطلبا استراتيجيا ملحا.

كشف الرئيس التنفيذي ايدي وو أن فريق كوين التابع للمجموعة يعمل على تدريب نموذج جديد يصل حجمه إلى 10 تريليونات معلومة، وذلك بهدف التعامل مع مهام فائقة التعقيد تتجاوز القدرات البشرية الحالية، مبينا أن الشركة تطور حاليا الجيل التالي من نماذج كوين بعد نجاح النموذج الحالي كوين 3.8 ماكس الذي يضم 2.4 تريليون معلومة.

أظهر وو تقدما ملحوظا في قدرة النماذج على تحسين أدائها ذاتيا عبر اكتشاف الثغرات وإجراء التجارب مع تدخل بشري محدود، مشيرا في الوقت نفسه إلى إطلاق شريحة تشنوو في900 التي طورتها وحدة تي هيد التابعة للمجموعة، والتي توفر أداء يفوق بثلاثة أضعاف أداء الجيل السابق.

بينت الشركة أن الشريحة الجديدة قابلة للربط في مجموعات حوسبة ضخمة تضم 500 ألف وحدة لتدريب النماذج العملاقة، مع توقعات ببدء الإنتاج التجاري الواسع خلال الربع الأول من عام 2027، مؤكدة أن هذا التوجه يقلل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية في البنية التحتية الحساسة.

أضاف وو أن الشركة تستهدف رفع الطاقة الإجمالية لمراكز بيانات علي بابا كلاود إلى مستويات قياسية بحلول عام 2032، موضحا أن طلب العملاء على خدمات الذكاء الاصطناعي يتسم بالقوة الاستثنائية، مما يدفع الشركة نحو تسريع وتيرة تشغيل عقد الحوسبة الفائقة المخصصة للذكاء الاصطناعي لضمان تلبية الاحتياجات المتزايدة في السوق المحلي.