تصاعد موجات النزوح غربي تعز مع استمرار الهجمات الحوثية
تتفاقم ازمة النزوح في غرب محافظة تعز اليمنية بشكل متسارع مع استمرار المواجهات العسكرية وتوسع نطاقها. واوضحت تقارير ميدانية ان تكثيف جماعة الحوثي لهجماتها على التجمعات السكانية والقرى والمزارع اجبر عشرات الالاف من المدنيين على مغادرة منازلهم بحثا عن مناطق اكثر امنا.
وكشفت الوحدة الحكومية لادارة مخيمات النازحين انها وثقت نزوح 21583 اسرة تضم 146943 فردا نتيجة العمليات العسكرية وتدهور الحالة الامنية. واضافت الوحدة في بيانها ان هذه البيانات تشمل حالات النزوح الموثقة في ثماني محافظات يمنية ابرزها تعز ولحج وعدن والحديدة. ووجهت نداء انسانيا عاجلا للمنظمات الدولية والجهات المانحة لسرعة حشد الموارد وتوفير الاحتياجات الضرورية للنازحين.
وبين التقرير ان محافظة تعز تصدرت القائمة كاكبر وجهة لاستقبال النازحين بواقع 11534 اسرة موزعة على 15 مديرية. تلتها محافظة لحج التي استقبلت 5472 اسرة. بينما توزعت بقية الاعداد على محافظات عدن والحديدة وابين وحضرموت والمهرة وشبوة في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
واكدت الوحدة ان الاسر النازحة تعاني من فقدان مفاجئ للمسكن وسبل العيش. موضحة ان هناك فجوات كبيرة في توفير الماوى الطارئ والغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية. وشددت على ضرورة تقديم مساعدات منقذة للحياة بصورة فورية محذرة من ان تباطؤ الاستجابة سيفاقم الازمة ويضع ضغوطا هائلة على المجتمعات المضيفة.
وقال مصدر ميداني ان جماعة الحوثي كثفت هجماتها في عمق غرب تعز في محاولة لفتح مسار جديد نحو مناطق الحجرية. واضاف المصدر ان الجماعة سيطرت على قرية شريرة بمديرية الشمايتين وتواصل تقدمها نحو جبل راسن الاستراتيجي. واشار الى ان هذا التقدم يثير مخاوف من استهداف مدينة التربة بالمدفعية بشكل مباشر.
وطالبت المقاومة في المنطقة مجلس القيادة الرئاسي وقيادة القوات المسلحة بسرعة ارسال تعزيزات عسكرية لوقف التقدم الحوثي. واكد ابناء المنطقة صمودهم في وجه الهجمات بدعم من قبائل الصبيحة المجاورة. مشددين على اهمية وجود قيادة ميدانية قادرة على ادارة المعارك في ظل اتساع رقعة المواجهات التي دخلت اسبوعها الثالث.







