اسرائيل تواصل عمليات الاغتيال وتستهدف قيادات ميدانية في كتائب القسام
واصلت اسرائيل تنفيذ عمليات الاغتيال في قطاع غزة مستهدفة نشطاء بارزين في الفصائل الفلسطينية وعلى راسهم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس. وبينت الاحداث الميدانية ان محاولات الاغتيال تزايدت خلال الساعات الاخيرة حيث وقع استهداف لناشطين من حماس ظهر الثلاثاء قرب مفترق الصناعة جنوب غربي مدينة غزة ما اسفر عن اصابتهما بجروح بعد نجاحهما في الابتعاد عن مكان الاستهداف الذي نفذ بصاروخ من طائرة مسيرة بينما اصيب سبعة من المارة بجروح متفاوتة نقلوا على اثرها للمستشفيات.
كشفت التطورات الميدانية عن مقتل احمد البطش قائد كتيبة جباليا البلد في لواء الشمال التابع لكتائب القسام وذلك عقب استهداف مركبته في حي الصفطاوي شمال غزة قبيل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء. واوضح مصدر ميداني من حماس ان التنظيم يمتلك بدائل جاهزة للقيادات العسكرية التي تتعرض للاغتيال وفق الية مرنة تضمن استمرار العمليات كما جرى بعد استهداف القيادات التاريخية.
واظهرت المتابعات الميدانية تزامنا بين اغتيال البطش وغارات اخرى استهدفت حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة ما ادى لاصابة عدد من الشبان قبل الاعلان صباح الثلاثاء عن مقتل الناشط في كتائب القسام يوسف الزعيم. واضافت المصادر ان طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت سطح مبنى وشقة سكنية بجوار مجمع الشفاء الطبي ما اسفر عن مقتل محمد عجور قائد سرية في وحدة التصنيع العسكري بكتائب القسام.
واكد الجيش الاسرائيلي في بيان له ان عجور كان ناشطا في وحدة التصنيع العسكري وزعم انه عمل مؤخرا على دفع مخططات لاستهداف قواته واعادة بناء قدرات الحركة. وسجلت الفترة الاخيرة اغتيال رافت ابو الزمر قائد سرية في قسم التدريبات العسكرية بكتائب القسام بعد قصف خيمته في مواصي خان يونس جنوب القطاع وهو الذي كان يشغل موقعا بارزا في لواء رفح ويرتبط بعلاقات ميدانية مع قيادات اخرى تم استهدافها مؤخرا.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان منفصل ان ابو الزمر قاد تدريبات لعناصر في حماس قبل السابع من اكتوبر وواصل تطوير القدرات القتالية للحركة خلال الفترة الاخيرة. واشار تقرير ميداني الى اصابة ناشط اخر في كتائب القسام ظهر الاثنين اثر غارة جوية استهدفت خيمة في مخيم للنازحين وسط مدينة غزة مما تسبب ايضا في اصابة عدد من المدنيين المتواجدين في محيط الموقع.







