نزوح اكثر من 68 الف يمني جراء التصعيد العسكري للحوثيين في تعز والحديدة

{title}
راصد الإخباري -

كشفت تقارير رسمية عن موجة نزوح واسعة النطاق في اليمن نتيجة التصعيد العسكري المستمر لجماعة الحوثيين في غرب محافظة تعز وجنوب الحديدة. واظهرت البيانات ان العمليات العسكرية تسببت في تشريد 9746 اسرة تضم 68338 فردا توزعوا على ست محافظات يمنية وسط تحذيرات من كارثة انسانية متفاقمة.

واوضحت مصادر حكومية ان موجة النزوح الحالية تجاوزت قدرات السلطات المحلية المحدودة في ظل نقص التمويل الذي عطل تدخلات المنظمات الاغاثية المحلية والدولية. وبينت المصادر ان الوضع الراهن يتطلب تدخلا دوليا عاجلا لتدارك الازمة وتوفير الماوى والغذاء والخدمات الصحية للنازحين الذين فقدوا كل سبل عيشهم.

واضافت المصادر ان استمرار العمليات الانتقامية والاشتباكات في المديريات التي توغلت فيها الجماعة غرب تعز وجنوب الحديدة ادى الى توسيع نطاق الفارين. واشارت الى ان العمليات العسكرية لا تزال مستمرة باتجاه مديرية جبل حبشي وعزلة بني عمر والمناطق المجاورة لها مما يفاقم المخاطر على السكان المدنيين.

وحذرت الوحدة الحكومية المكلفة بادارة مخيمات النازحين من اتساع الفجوة الاغاثية مؤكدة ان الاف الاسر فرت بشكل مفاجئ دون تامين احتياجاتها الاساسية. واكدت ان هناك نقصا حادا في الخيام والمياه الصالحة للشرب والمساعدات الغذائية والنقدية الضرورية للبقاء على قيد الحياة.

واطلقت الوحدة نداء استغاثة عاجلا الى وكالات الامم المتحدة والجهات المانحة لسرعة حشد الموارد وتكثيف التدخلات الميدانية. ودعت الى ضرورة اجراء تقييمات عاجلة لضمان وصول المساعدات الى المناطق الاكثر تضررا والاسر التي تعيش ظروفا بالغة الصعوبة لدى مجتمعات مضيفة.

وذكر التقرير الموحد ان محافظة تعز تصدرت قائمة المناطق المستضيفة باستقبال 5799 اسرة تليها محافظة لحج بـ 2132 اسرة ثم الحديدة بـ 1471 اسرة. واكدت البيانات ان توزيع اعداد النازحين شمل ايضا محافظات ابين وعدن وشبوة مع استمرار تدفق الفارين من مناطق المواجهات مما يضع ضغوطا هائلة على المجتمعات المحلية والشركاء الانسانيين.