الاردن يجدد التزامه بمكافحة الامية وتوسيع فرص التعليم للجميع

{title}
راصد الإخباري -

قال وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ان اليوم العالمي لمحو الامية يمثل مناسبة متجددة للتاكيد على ان التعليم حق اصيل لكل انسان واداة محورية لتمكينه من المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة وبناء مستقبله. واضاف الوزير في كلمة له بمناسبة هذا اليوم ان الاردن يواصل جهوده الحثيثة لمواجهة الامية وتوسيع فرص التعلم امام الفئات التي حالت الظروف الاجتماعية والاقتصادية دون اكمال تعليمهم ايمانا بان الاستثمار في الانسان هو الركيزة الاساسية لمجتمع المعرفة.

وبين ان الوزارة اولت اهتماما كبيرا لبرامج محو الامية وتعليم الكبار من خلال توفير منصات تعليمية مرنة ومجانية تساعد الدارسين على اكتساب المهارات الاساسية اللازمة لادارة شؤون حياتهم والمشاركة في محيطهم المهني والمجتمعي. وكشف في هذا السياق ان الوزارة افتتحت خلال العام الدراسي الحالي 173 مركزا لمحو الامية وتعليم الكبار التحق بها 1920 دارسا ودارسة مما يعكس الاقبال المتزايد على هذه البرامج التعليمية.

واوضح ان الجهود الوطنية المتراكمة اثمرت عن انخفاض ملموس في معدلات الامية بالمملكة حيث وصلت النسبة الى 4.5 بالمئة وفقا لبيانات دائرة الاحصاءات العامة وهو ما يعكس انجازا وطنيا كبيرا يستوجب الاستمرار في تطوير السياسات التعليمية. واشار الى ان الوزارة تولي اهتماما خاصا للحد من التسرب المدرسي عبر برنامج تعليم وتعلم المتسربين الذي وفر 204 مراكز التحق بها نحو 3888 طالبا بهدف اعادتهم لمسار التعلم وتعويض ما فاتهم من معارف.

واكد ان مفهوم محو الامية تطور ليصبح عملية متكاملة تتجاوز المهارات التقليدية في القراءة والكتابة لتشمل المهارات الرقمية والمهنية والتفكير الابداعي بما يتماشى مع متطلبات الحياة المعاصرة. واضاف في ختام حديثه ان الوزارة تعمل باستمرار على تطوير برامجها لتعزيز جاهزية الدارسين للعمل والحياة مثمنا في الوقت ذاته ارادة الدارسين والدارسات وجهود المعلمين والشركاء في دعم مسيرة التعليم للجميع.