اختطاف معين العرابيد في غزة يضع حماس في حالة صدمة واسرائيل تراه كنزا استخباريا
تسيطر حالة من الصدمة على الاجهزة الامنية داخل حركة حماس عقب العملية الاسرائيلية الخاطفة التي استهدفت المسؤول الامني البارز معين العرابيد قبيل ظهر الثلاثاء في مدينة غزة. واختطفت قوة اسرائيلية العرابيد ونقلته الى داخل الاراضي الاسرائيلية وسط اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة الكتيبة التي كانت تعد مكانا امنا.
واظهرت التحقيقات الاولية ان العملية نفذت من قبل جهاز الامن العام الشاباك بعد تخطيط استمر لاشهر. واكدت مصادر ان العرابيد حاول الانسحاب من المكان بعد مباغتته باطلاق النار الا ان القوة الاسرائيلية لاحقته واصابته قبل اقتياده تحت غطاء جوي مكثف من الطائرات الحربية والمسيرة.
وبينت شهادات ميدانية ان زوجة العرابيد قتلت خلال الاشتباك بينما اصيب ابناؤه ومرافقوه بجروح بالغة اثناء محاولتهم التصدي للقوة الخاصة. واوضحت مصادر في حماس انه تم تشكيل لجنة تحقيق موسعة لتقصي ظروف تسلل القوات الاسرائيلية الى منطقة الفلل السكنية وجمع كافة التسجيلات الامنية للوقوف على تفاصيل العملية.
واشار مسؤولون اسرائيليون الى ان العرابيد يمثل كنزا استخباريا كبيرا نظرا لدوره الامني الحساس في الحركة. وكشفت تقارير عبرية ان التحقيق معه بدأ بالفعل بعد تلقيه العلاج في مستشفى اسرائيلي. واوضح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الدولة العبرية لن تنسحب من القطاع مؤكدا السيطرة على المناطق الحيوية.
واضافت مصادر اسرائيلية ان الهدف من العملية يتجاوز جمع المعلومات ليصل الى خلق حالة من الرعب والمطاردة بين قيادات حماس. واكدت صحف عبرية ان اعتقال العرابيد قد يكشف الكثير عن شبكات العملاء والملفات الامنية الحساسة التي كان يديرها بما في ذلك ملفات مكافحة التجسس والتعامل مع التنظيمات الاخرى في القطاع.







