شخصية اجتماعية.. حضور يترك أثرا
راصد الإخباري -
حين نتحدث عن الشخصيات الاجتماعية المؤثرة فإننا نتحدث عن أشخاص لم تصنع مكانتهم الألقاب وإنما صنعتها المواقف والحضور بين الناس والقدرة على تحمل المسؤولية والوقوف إلى جانب أبناء مجتمعهم في مختلف الظروف.
ومن هذه الشخصيات يبرز الشيخ هشام ريان قطيشات من مدينة (السلط) الذي يمثل نموذجاً للحضور الاجتماعي الذي يجمع بين المكانة العشائرية والمسؤولية المجتمعية والحكمة في التعامل مع مختلف القضايا والمواقف.
فدوره لا يقتصر على الحضور في المناسبات بل يتسع ليكون حاضراً في قضايا أبناء مجتمعه وقريباً منهم وساعياً إلى إيجاد الحلول التي تحفظ الحقوق وتصون العلاقات وتدعم الاستقرار الاجتماعي.
حضور في الإصلاح وتقريب وجهات النظر
يُعد الإصلاح الاجتماعي من أبرز المجالات التي تظهر فيها قيمة الشخصية العشائرية لما يتطلبه من حكمة وهدوء وقدرة على الاستماع والتعامل مع مختلف الأطراف.
واليوم الشيخ هشام ريان قطيشات (أبو علاء ) له حضور في هذا المجال من خلال السعي إلى حل الخلافات وتقريب وجهات النظر وإصلاح ذات البين وتعزيز لغة الحوار والتسامح بما يساهم في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وترسيخ روح الأخوة بين أبناء المجتمع.
ومن هنا فإن تجربة الشيخ هشام ريان قطيشات تستحق أن تكون حاضرة في المشهد المجتمعي والإعلامي ليس من باب المديح أو الترويج وإنما من باب التعريف بالدور الاجتماعي وتوثيق المواقف التي تترك أثراً حقيقياً في حياة الناس.
إن المجتمعات تحتاج إلى شخصيات تجمع بين الحكمة والحضور والمكانة والكلمة والموقف ويمثل أحد النماذج التي يمكن أن يكون لها دور فاعل في تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم الإصلاح وخدمة الناس والمحافظة على القيم الأصيلة مع الانفتاح على متطلبات الحاضر والمستقبل.







