بريطانيا تدعم العقوبات الاميركية الجديدة على ايران
اكد وزير الخزانة البريطاني جون هيلي دعم بلاده للجهود الاميركية الساعية للتوصل الى حل دبلوماسي مع ايران مشددا على الترحيب بالخطوات الرامية لزيادة الضغط عليها بما في ذلك العقوبات الموسعة التي تم الاعلان عنها مؤخرا. ودعا هيلي في تصريحاته طهران الى الكف عن كافة الانشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة وبشكل خاص في مضيق هرمز.
واوضحت ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب توسيع نطاق العقوبات الثانوية لتشمل الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع ايران ضمن استراتيجية الضغط الاقتصادي المكثف. وكشف وزير الخزانة سكوت بيسنت عن انطلاق ما وصفه بيوم النصر الاقتصادي الذي يمثل انذارا نهائيا للدول لقطع علاقاتها التجارية مع ايران تحت طائلة حرمان شركاتها من الوصول للنظام المالي العالمي المرتبط بالدولار.
وبين بيسنت ان واشنطن تشن هجوما اقتصاديا شاملا على الروابط المالية الايرانية حول العالم بهدف قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم النظام الايراني حتى تجد طهران نفسها وحيدة. واشارت وزارة الخزانة الاميركية الى انها حددت بدقة الشبكات والوسطاء والقنوات المالية التي تستغلها ايران لتهريب النفط والالتفاف على القيود المفروضة مؤكدة استمرار العمل مع الشركاء لاستهداف مصادر الايرادات غير المشروعة.
واظهرت القرارات الاخيرة استهداف خمسة قطاعات حيوية تدعم الاقتصاد الايراني وهي الاصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن. وشملت حزمة العقوبات الجديدة نحو ستين كيانا وشخصا وسفينة في وقت تقترب فيه الحرب الاقتصادية من اتمام شهرها السادس وسط استمرار تعثر الجهود الدبلوماسية وتوقف شحنات النفط عبر مضيق هرمز مما يساهم في بقاء اسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة.







