تراجع حركة التجارة البحرية في مضيق هرمز بنسبة 85 بالمئة
كشفت بيانات حديثة عن استمرار حالة الشلل التي تضرب مضيق هرمز الاستراتيجي بعد مرور ستة اشهر على اندلاع النزاع في الشرق الاوسط. واظهرت التحليلات تراجع حركة ناقلات السلع الاساسية بنسبة تصل الى 85 بالمئة مقارنة بمستوياتها قبل اغلاق المضيق في مارس الماضي.
واوضحت بيانات منصة كبلر لتتبع الملاحة البحرية ان متوسط رحلات العبور اليومية انخفض من 95 رحلة في فبراير الى 10 رحلات فقط بعد قرار ايران باغلاق الممر المائي. وبينت التقارير ان محاولات استعادة النشاط في يونيو الماضي لم تدم طويلا حيث تراجعت الحركة مجددا الى متوسط 15 رحلة يوميا خلال فترات تجدد القتال.
واضافت التحليلات ان طبيعة الملاحة تغيرت بشكل جذري حيث اصبحت السفن تتجنب الممر الدولي المعتمد وتلجأ لمسارات بديلة بمحاذاة السواحل الايرانية او العمانية. وكشفت الارقام ان ثلثي عمليات العبور الحالية تتم في ظروف غامضة ودون تتبع دقيق للمسارات نتيجة ايقاف اجهزة الرصد او التشويش على الاشارات.
وقالت المنظمة البحرية الدولية ان نحو ستة الاف بحار واكثر من 500 سفينة لا يزالون عالقين داخل الخليج منذ بداية الازمة. واشارت المنظمة الى ان جهود تأمين ممرات خروج آمنة تواجه عقبات كبيرة وتعتمد بشكل اساسي على خفض حدة التصعيد العسكري في المنطقة.
واكدت المنظمة ان حوادث المنطقة اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 بحارا وعاملا في الموانئ خلال الاشهر الستة الماضية. واوضحت ان المبادرات السابقة لاجلاء العالقين توقفت بشكل مفاجئ بعد تعرض احدى السفن لهجوم ميداني مما عقد المشهد البحري وزاد من مخاطر الملاحة في المنطقة.







