مطالبات بتدويل قضية اغتيال سيف الاسلام القذافي مع استمرار الغموض حول الجناة

{title}
راصد الإخباري -

تصاعدت حدة التوترات والمطالبات من قبل الموالين لسيف الاسلام القذافي بضرورة تدويل قضيته على كافة الاصعدة الدولية وذلك تزامنا مع مرور اكثر من مائتي يوم على مقتله في مدينة الزنتان الواقعة جنوب غربي العاصمة طرابلس.

وكشفت النيابة العامة في وقت سابق عن تحديد هوية ثلاثة متهمين بالضلوع في عملية الاغتيال التي وقعت في الثالث من فبراير الماضي دون ان تفصح عن اسمائهم او تقدمهم للعدالة حتى الان. واكتفت النيابة في بيانها بتوضيح ان الجناة ترصدوا للمجني عليه في مقر اقامته وداهموا مسكنه واطلقوا النار عليه حتى فارق الحياة.

واظهرت التساؤلات المتزايدة من انصار سيف الاسلام القذافي حالة من الغضب تجاه عدم تسليم المتهمين للعدالة رغم معرفة هوياتهم. واشار مصدر مقرب من القضية الى ان الملف بات حبيس تبادل الاتهامات بين قبيلة القذاذفة واطراف في الزنتان التي تبرأ ابناؤها من هذه الجريمة مؤكدين ان اي فعل اجرامي يمثل مرتكبيه فقط ولا يعبر عن المدينة او القبيلة.

وبين فريق المترشح للرئاسة سيف الاسلام القذافي ان المشهد القانوني يزداد ضبابية في ظل الصمت المريب من قبل مكتب النائب العام. واضاف الفريق ان هذا التباطؤ يضع مصداقية مؤسسات القضاء على المحك ويغذي حالة الانقسام والاحتقان في البلاد مطالبا حكومة الوحدة الوطنية بتحمل مسؤولياتها التاريخية والتعاون الفوري للقبض على الجناة.

واوضح الفريق في بيانه ان استمرار الجناة في ممارسة حياتهم بحرية مطلقة يعد تقصيرا جسيما. ودعا الفريق اهالي الزنتان الى اتخاذ موقف شجاع والتبرؤ من هذه الفعلة النكراء التي تعد انتهاكا صارخا للاعراف القبلية والوطنية وقيم المجتمع الليبي.

وختم الفريق موقفه بالتأكيد على انهم سيضطرون آسفين الى اتخاذ مسار تدويل القضية دوليا لضمان عدم ضياع الحقيقة. وفي السياق ذاته انتقدت عائشة القذافي شقيقة سيف الاسلام التباطؤ المستمر في كشف هوية القتلة ومن يقف وراءهم مؤكدة ان مرور الوقت لا يطمس الحقيقة بل يزيدها وضوحا.