عقوبات اميركية جديدة على حزب الله تضع الدولة اللبنانية امام اختبار صعب
تضع العقوبات الاميركية الجديدة المفروضة على حزب الله الدولة اللبنانية ومؤسساتها امام اختبار دقيق وحساس. واظهرت هذه الخطوة استهداف شبكة متهمة بنقل ملايين الدولارات للحزب في اطار مقاربة اميركية جديدة تركز على طبيعة علاقة الحزب بالدولة. ومبينة ان هذه الاجراءات تفرض تحديات جسيمة على المؤسسات المالية والامنية والقضائية لضبط حركة الاموال والتحويلات مع الحرص على تطبيق الالتزامات دون تعميق الازمة الداخلية.
واضاف رئيس الحكومة نواف سلام في سياق حديثه عن الوضع في الجنوب ان استعادة الدولة لسلطتها ترتبط بمسار يتجاوز الانتشار العسكري. ومؤكدا ان المطلوب هو ان يكون الجنوب تحت سلطة الدولة الواحدة وان السيادة التي يتم استعادتها امنيا يجب ان تترسخ اقتصاديا واجتماعيا.
وكشفت الحكومة عن خططها لعودة حضور الدولة عبر برامج للتعافي واعادة تشغيل المدارس ودعم المزارعين ومساعدة العائلات المتضررة. وموضحة ان هذه المساعي لا تزال تصطدم بفجوة كبيرة بين حجم الاضرار والتمويل المتاح في وقت تعمل فيه الحكومة على تثبيت حضور مؤسساتها وخدماتها واعادة الاعمار في الجنوب.







