البرهان يؤكد استمرار الحرب في السودان ويحذر من عقوبات دولية
اكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ان الحرب في البلاد لن تضع اوزارها الا بنهاية التمرد في كافة الانحاء. واوضح البرهان خلال كلمة له عقب صلاة الجمعة في مدينة المناقل بولاية الجزيرة ان المعركة مستمرة لمواجهة ما وصفه بكيد الكائدين مشددا على ان السودان لن يركع امام محاولات تركيع الدولة.
وكشف البرهان عن احتمالية فرض عقوبات دولية على البلاد خلال الايام المقبلة مشيرا الى ان الحكومة والشعب السوداني يمتلكون القوة اللازمة لمواجهة هذه التحديات. وبين ان عمليات تحرير ولاية الجزيرة انطلقت من مدينة المناقل مثمنا في الوقت ذاته الدور البطولي للمواطنين في مساندة القوات المسلحة خلال فترة الحرب.
واضاف رئيس مجلس السيادة انه ملتزم باعادة تأهيل الطريق الحيوي الرابط بين مدينتي المناقل وودمدني مع العمل على تطوير المرافق الصحية في مختلف المحليات التي استقبلت اعدادا كبيرة من النازحين. واظهر البرهان حرصه على وحدة الصف الوطني من خلال لقاء جمعه بقيادات الطرق الصوفية الذين اعلنوا دعمهم الكامل للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة لضمان استعادة الامن والاستقرار.
وفي سياق منفصل حذرت نقابة الصحافيين السودانيين من المخاطر المحدقة بالصحافيين جراء الزج بهم في الصراع الدائر وتصنيفهم وفق الانتماءات السياسية او العسكرية. واكدت النقابة ان هذا الوصم يضع حياة العاملين في المجال الاعلامي في مهب الريح ويحولهم الى اهداف مباشرة للتهديد والانتقام في ظل الاستقطاب الحاد الذي تشهده البلاد.
واستنكرت النقابة بشدة محاولات دمغ الصحافيين في ولاية الجزيرة بالانتماء لاي تحالفات سياسية مشددة على ان هذا التصنيف يخرجهم من دائرة الحياد المهني. واوضحت ان الحرب تسببت في مقتل 34 صحافيا حتى الان مؤكدة ان استهداف الكوادر الاعلامية يمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية وحرية التعبير في ظل ظروف اقتصادية وامنية بالغة القسوة.







