استطلاع جديد يظهر تقدم ايزنكوت على نتنياهو في المشهد السياسي الاسرائيلي
كشف استطلاع رأي حديث اجرته قناة كان الاخبارية عن تصدر حزب يشار بقيادة رئيس الاركان السابق غادي ايزنكوت قائمة الاحزاب بحصوله على 24 مقعدا متقدما بمقعد واحد عن نتائج الاستطلاعات السابقة. واظهرت النتائج حلول حزب الليكود في المرتبة الثانية برصيد 23 مقعدا دون اي تغيير في قوته رغم الانتخابات التمهيدية التي اجراها الحزب مؤخرا.
واضاف الاستطلاع ان حزب معا برئاسة نفتالي بينيت جاء في المرتبة الثالثة بحصوله على 14 مقعدا بينما حافظ حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان على قوته بـ 10 مقاعد. وبينت النتائج حصول كل من عوتسما يهوديت واسرائيل بيتنا على 9 مقاعد لكل منهما مسجلين تراجعا بمقعد واحد لكل حزب.
واوضح الاستطلاع ان يهدوت هتوراه حافظ على 9 مقاعد وشاس على 7 مقاعد فيما نال تحالف الجبهة العربية للتغيير 6 مقاعد والقائمة العربية الموحدة 5 مقاعد. واشار التقرير الى ارتفاع حصة الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش الى 5 مقاعد بزيادة مقعد واحد عن الاستطلاع السابق.
وذكرت البيانات ان توزيع الكتل لم يشهد تغيرا جوهريا حيث حصلت احزاب الائتلاف الحالي على 52 مقعدا مقابل 57 مقعدا لاحزاب المعارضة بينما حافظت الاحزاب العربية على قوتها بـ 11 مقعدا. وكشفت النتائج ان قائمة الليكود الجديدة لم تحقق زيادة في الاصوات حيث رأى 44 في المئة من المشاركين انه لا يوجد فرق بين القائمة الحالية والسابقة.
وقال المشاركون في الاستطلاع ردا على سؤال حول امكانية انضمام نتنياهو لحكومة وحدة دون رئاستها ان 37 في المئة يوافقون على ذلك مقابل 36 في المئة يعارضون الفكرة. وافاد الاستطلاع ان اولوية الحكومة المقبلة في نظر المشاركين يجب ان تكون تشكيل لجنة تحقيق رسمية في احداث السابع من اكتوبر او سن قانون تجنيد شامل لجميع فئات المجتمع.
واكد نفتالي بينيت في مؤتمر حزبي ان المفهوم الامني الذي رسخه نتنياهو قد انهار مشددا على ضرورة تغيير الاستراتيجية الامنية في التعامل مع ايران وقطر وملف التجنيد الالزامي. ومن جهة اخرى كشفت تقارير اعلامية عن اتفاق القوى العربية على احياء القائمة المشتركة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة بشكل موحد.







