جهود عمانية مكثفة لاحتواء التلوث الزيتي في راس مدركة
كثفت سلطنة عمان جهودها الميدانية للحد من تداعيات التلوث الزيتي في منطقة راس مدركة وذلك عبر عمليات استجابة واسعة تشمل التنظيف والرصد والمتابعة المستمرة للوضع البيئي الناتج عن حادثة السفينة الجانحة كارولين بيزنغي قبالة جزر الحلانيات في محافظة ظفار.
أوضحت الجهات المعنية في بيان لها ان قطاع التعامل مع المواد الخطرة يعمل بالتعاون مع مختلف المؤسسات على رفد المناطق المتأثرة بكوادر بشرية متخصصة لضمان تنفيذ أعمال التنظيف بدقة وفقا للنتائج والتقديرات الفنية الميدانية.
بينت التقارير مواصلة أعمال الرصد ورفع مستوى الجاهزية في جزيرة مصيرة كإجراء احترازي استباقي للتعامل مع أي تطورات محتملة حيث أكدت النتائج عدم وصول التلوث إلى سواحلها حتى اللحظة مع استمرار الفرق المختصة في مراقبة حركة التلوث وتحديث مساراته المتوقعة بناء على النماذج المتاحة.
أضاف البيان ان إدارة النفايات تنفذ حاليا إجراءات دقيقة للتعامل مع المخلفات الناتجة عن عمليات تنظيف الشواطئ تمهيدا لتقييمها والتخلص منها بالطرق العلمية السليمة.
كشفت الفحوصات اليومية في راس مدركة والدقم عن سلامة العينات ومطابقتها للمواصفات المعتمدة بينما يواصل قطاع المياه في ولاية مصيرة رفع جاهزيته عبر تجهيز الآبار الشاطئية كمصدر بديل لضمان استمرارية الإمدادات في حال تأثر مآخذ محطة التحلية.
أظهرت هيئة البيئة العمانية أن التوقعات تشير إلى إمكانية تأثر نطاق شاطئي يمتد لنحو 40 كيلومترا في راس مدركة إلى جانب احتمالية تأثر الشواطئ الجنوبية لجزيرة مصيرة بنطاق يتراوح بين 10 و20 كيلومترا وسط صعوبات بالغة تواجه فرق الإنقاذ بسبب نشاط الرياح الموسمية.
قال المختصون ان المنظمة البحرية الدولية تواصل تفعيل خطط الطوارئ للتعامل مع التسرب النفطي من الناقلة كارولين بيزنغي التي يبلغ طولها 274 مترا وتحمل قرابة 800 الف برميل من النفط وتستقر على مسافة 22 ميلا بحريا من ساحل شربثات.







