حملة اعلامية لليمين الاسرائيلي لتصوير نتنياهو كمنقذ وحيد وسط مخاطر وجودية
تشير استطلاعات الرأي الاخيرة الى تراجع فرص رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاحتفاظ بكرسي الحكم مع عزوف اعداد كبيرة من ناخبي اليمين عن تأييده. وفي هذا السياق كشفت تقارير اعلامية عن انطلاق حملة واسعة تروج لوجود تهديدات وجودية تواجه اسرائيل بهدف ابراز نتنياهو كقائد منقذ قادر على قيادة الدولة في ظل حرب متعددة الجبهات وتعزيز الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة.
اوضحت تقارير صحفية يمينية ان الجيش الاسرائيلي يواجه تحديات متزايدة تتعلق بالقدرات الصاروخية الايرانية. وبينت هذه التقارير ان هناك مزاعم حول نجاح ايران في انتاج صواريخ باليستية متطورة قادرة على الوصول الى اهداف بعيدة المدى رغم غياب الادلة الاستخباراتية الرسمية التي تدعم هذه الادعاءات.
اضاف الاعلام اليميني مزاعم اخرى حول اعادة تنظيم الجيش السوري لقدراته الجوية بدعم روسي وتركي. ومضى التقرير في الاشارة الى وجود حملة ترهيب تهدف الى زعزعة الثقة في اتفاقيات السلام مع الدول العربية عبر تصويرها كخطوات تكتيكية لخداع اسرائيل والتحضير لمواجهتها عسكريا.
كشفت القناة الرابعة عشرة المقربة من نتنياهو عن تصنيف تركيا كتهديد استراتيجي اول الى جانب ايران مع الترويج لعودة طهران لمشروعها النووي العسكري لمواجهة التهديدات المشتركة. واكدت هذه الوسائل ان المفاوضات مع لبنان لم تعد مجدية في ظل الظروف الراهنة.
قال رونين بيرغمان كبير المراسلين السياسيين في صحيفة يديعوت احرونوت ان تراكم هذه التقارير الامنية والسياسية يثير تساؤلات حول توقيتها قبيل الانتخابات. واظهر بيرغمان ان هذه الحملة تهدف في جوهرها الى بث الخوف الوجودي في نفوس الاسرائيليين لترسيخ صورة نتنياهو كقائد تاريخي لا يمكن استبداله في هذه المرحلة الحرجة.







