خروقات عسكرية اسرائيلية تهدد استقرار الهدنة في قطاع غزة
عادت اسرائيل مجددا الى ممارسة الخروقات العسكرية في قطاع غزة بذريعة وجود استعدادات من نشطاء فلسطينيين لشن هجمات على مستوطنة اسرائيلية في محيط القطاع. واوضحت مصادر فلسطينية ان هذه الروايات مختلقة وتهدف الى تصعيد الاوضاع الميدانية وانهاء حالة الهدوء النسبي التي سادت خلال الايام الماضية بعد ضغوط من مجلس السلام على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف الغارات الجوية.
وكشفت التطورات الميدانية عن شن اسرائيل هجمات اسفرت عن مقتل شخصين احدهما مدير شرطة محافظة غزة في حكومة حماس بينما اكدت الحركة التزامها الكامل ببنود التهدئة المتفق عليها. واظهرت الاحداث في الضفة الغربية تحرك الحكومة الاسرائيلية وقيادة الجيش لاخلاء بؤرة استيطانية ورفع الحصار الذي فرضه مستوطنون على منزل عائلة فلسطينية في قرية قصرة جنوب نابلس عقب تدخل الادارة الامريكية.
وبين السفير الامريكي لدى اسرائيل مايك هاكابي ان ما قام به المستوطنون يمثل سلوكا اجراميا مروعا يهدف الى ترهيب العائلة الفلسطينية ومضايقتها مشددا على رفضه لهذه الممارسات.







