الجيش الاسرائيلي يتحرك ضد مستوطنين بعد حصار اسرة فلسطينية في الضفة الغربية
اعلن الجيش الاسرائيلي اليوم الاربعاء اتخاذ تدابير بحق مستوطنين متطرفين اقدموا على مضايقة اسرة فلسطينية واغلاق الطريق المؤدي الى منزلها في الضفة الغربية. واوضح الجيش في بيان له ان هذه الخطوات تأتي في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لاداء القوات الامنية في التعامل مع اعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين قرب قرية قصرة.
وبينت تقارير ميدانية ان مجموعة من المستوطنين تعمدت اغلاق الطريق المؤدي الى منزل يقع في منطقة نائية باستخدام حجارة ضخمة مما تسبب في محاصرة العائلة الفلسطينية ومنعهم من حرية الحركة. واكد الجيش الاسرائيلي عبر منصة تلغرام ان قواته اجرت جولة تفقدية في الموقع والتقت بالاسرة المحاصرة التي اكدت بدورها توفر الامدادات الاساسية من مياه وكهرباء لديها.
وكشفت وسائل اعلام اسرائيلية عن وقوع اشتباكات متفرقة بين مستوطنين وقوات الامن خلال ساعات الصباح. واضاف الجيش ان شرطة الحدود عملت على ازالة خيمة اقامها المستوطنون بالقرب من المنزل وتواصل عملياتها الميدانية لابعادهم عن المنطقة لضمان سلامة السكان.
واظهرت تصريحات للفلسطينيين المتضررين تمسكهم بالبقاء في منزلهم رغم المضايقات المستمرة التي يتعرضون لها. واوضح قادة في الجيش الاسرائيلي خلال جولتهم الميدانية انهم يبدون قلقا بالغا تجاه تصرفات مدنيين اسرائيليين ضد الاسرة الفلسطينية واصدروا اوامر باتخاذ اجراءات تأديبية بحق عناصر من قوات الامن على خلفية التقصير في التعامل مع الحادث.
وفي سياق متصل وقع اكثر من 300 جندي احتياط في الجيش الاسرائيلي عريضة موجهة الى رئيس الاركان ايال زامير للمطالبة بوضع حد لما وصفوه بالارهاب اليهودي في الضفة الغربية. واكد الجنود في عريضتهم انهم يجدون انفسهم في مواجهة نتائج اعمال العنف دون امتلاك الصلاحيات الكافية لمنعها او التصدي لها بشكل حاسم.
واضاف جنود الاحتياط ان غياب التوجيه الواضح من قيادة الجيش والتغاضي عن اعمال العنف القومي يعرض حياة الجنود للخطر. واشار الموقعون على العريضة الى ان مشاركة بعض عناصر قوات الدفاع المحلية في حوادث مثيرة للجدل تسيء الى سمعة المؤسسة العسكرية ككل وتزيد من تعقيد الاوضاع الميدانية المتوترة.







