قائمة مطالب ايرانية جديدة تعقد جهود فتح مضيق هرمز

{title}
راصد الإخباري -

طرح مسؤول بارز في مجلس الامن القومي الايراني مجموعة واسعة من المطالب التي اشترط تنفيذها من قبل الولايات المتحدة قبل المضي قدما في اعادة فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة العالمية. واكد المسؤول ان هذه الشروط تعد ضرورية لتجاوز حالة الغموض التي تكتنف مستقبل هذا الممر المائي الحيوي.

وكشف محمد باقر ذو القدر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني في بيان رسمي ان قائمة المطالب تتضمن رفع الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران وسحب القوات العسكرية الامريكية من المناطق المحيطة بالحدود الايرانية. واضاف ذو القدر ان المطالب تشمل ايضا دفع تعويضات الحرب والافراج عن الاصول الايرانية المجمدة ووقف الهجمات التي تستهدف حلفاء طهران في المنطقة وانهاء كافة التهديدات الموجهة ضد بلاده.

واوضح ان هذه التصريحات تاتي في وقت تجري فيه مفاوضات بين ايران وعمان حول ترتيبات ادارة الممر المائي الذي شهد اغلاقا فعليا عقب توترات عسكرية سابقة. ومبينة ان هذه المطالب تسببت في تبدد التوقعات التي كانت تشير الى قرب التوصل لاتفاق يسمح باستئناف حركة التجارة عبر المضيق وتخفيف الضغوط عن اسعار الطاقة العالمية.

وقال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان الولايات المتحدة حاولت تقويض دور طهران في ادارة المضيق عبر انشاء مسارات ملاحية جديدة وهو ما ترفضه ايران بشكل قاطع. واضاف ان المحادثات الجارية مع الجانب العماني تسعى لوضع مسار مؤقت يضمن مصالح الطرفين مشيرا الى ان اي اتفاق مستقبلي سيتوقف بشكل اساسي على التزام واشنطن برفع الحصار وتخفيف العقوبات.

واظهرت تقديرات شركة كلبر المتخصصة في بيانات الملاحة ان حركة السفن عبر المضيق لا تزال محدودة للغاية حيث لا تتجاوز 12 سفينة يوميا مقارنة بمتوسط 130 سفينة قبل اندلاع الازمة. واشار خبراء في الشأن الايراني الى ان هذه المواقف تعكس ضغوطا داخلية يواجهها الرئيس الايراني مسعود بزشكيان من قبل المتشددين الرافضين لاي تقارب مع واشنطن.

واكد نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس في تصريحات منفصلة ان المفاوضات لا تزال في مراحلها الوسطى مشددا على ان واشنطن تتمسك بضمان حرية الملاحة وازالة الالغام البحرية. واوضح فانس ان الادارة الامريكية تمتلك اوراق ضغط قوية على طهران مؤكدا ان استمرار الازمة يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للنظام الايراني.