البرهان يؤكد ان الجيش يخوض معركة بقاء في السودان وسط ازمة سياسية وتجدد المعارك

{title}
راصد الإخباري -

اكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق اول عبد الفتاح البرهان ان الجيش يخوض الحرب بشرف وعزة ومن دون تدخل من اي جهة خارجية. واوضح البرهان في تصريحاته ان هذه المواجهات تعد معركة كل السودانيين وتمثل بالنسبة للقوات المسلحة معركة بقاء مصيرية.

واضاف البرهان ان الجيش لا يقاتل قبائل او مجموعات سودانية بعينها بل يحارب من وصفهم بالمتمردين. وكشف عن دعوته لزعماء الادارات الاهلية في اقليم دارفور بضرورة عدم الاستجابة لاغراءات قوات الدعم السريع الرامية الى دفع ابنائهم نحو المشاركة في القتال.

وبين البرهان ان الدولة والجيش يخوضان ما سماها حرب الكرامة من دون استهداف مكونات قبلية او سكانية محددة. واشار الى انهم يحاربون متمردين ارتكبوا جرائم في حق الجميع ويسعون لتخليص الشعب السوداني من هذا التمرد.

وفي سياق سياسي متصل برزت بوادر ازمة بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان جناح خميس عبد الله ابكر عقب قرار اعفاء وزير الشؤون الدينية والاوقاف بشير هارون عبد الكريم المنتمي للحركة. واعلنت الحركة في بيان لها انها فوجئت بقرار الاعفاء الذي صدر من دون تشاور معها معتبرة الخطوة تجاوزا لاتفاق جوبا لسلام السودان.

وتمسكت الحركة بالحقيبة الوزارية المخصصة لها بموجب الاتفاق مؤكدة انها ستقدم مرشحا جديدا في وقت قريب. وشددت على رفضها لاي محاولة لاقصائها او الانتقاص من الحقوق التي كفلها لها اتفاق جوبا الذي منح الحركات المسلحة خمس حقائب وزارية.

وعلى الصعيد الميداني تجددت المعارك العنيفة في ولاية غرب دارفور. واعلن حاكم الولاية بحر الدين ادم كرامة ان الجيش والقوات المساندة له تصدوا لهجوم واسع شنته قوات الدعم السريع على منطقة بئر سليبة شمال مدينة الجنينة. واكد ان قوات الجيش اوقعت خسائر فادحة في صفوف القوة المهاجمة واسرت عددا من عناصرها.

واوضح حاكم اقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان مني اركو مناوي ان قوات الدعم السريع حاولت الالتفاف على القوات المتمركزة في المنطقة لكنها منيت بخسائر كبيرة. وتواصل القوات المسلحة والقوة المشتركة عملياتها العسكرية في ولايتي غرب وشمال دارفور لتعزيز نفوذها الميداني.