تحذيرات من مخاطر الكريستال وتاثيراته المدمرة على الصحة والمجتمع
كشف متعاف من ادمان مادة الكريستال عن حجم المخاطر التي تسببها هذه المادة على حياة الفرد والاسرة والمجتمع مؤكدا ان التعاطي يقود الى اضطرابات سلوكية ونفسية حادة وتدهور مستمر في حياة المتعاطي.
واوضح المتعافي ان تجربته بدأت بشكل تدريجي قبل ان تتفاقم الاثار المدمرة على سلوكه وعلاقاته الاجتماعية داعيا كافة الاشخاص الذين يعانون من التعاطي الى ضرورة طلب المساعدة والتوجه الى مراكز علاج الادمان المختصة لبدء رحلة التعافي.
وبين ان الكريستال يعد مادة خطيرة ومدمرة محذرا من الانجرار وراء الافكار المضللة التي تروج لهذه المادة كاداة لزيادة النشاط او التركيز.
واظهرت بيانات ادارة مكافحة المخدرات ان متعاطي الكريستال يشكل خطرا كبيرا على نفسه ومحيطه بسبب التاثيرات النفسية والعصبية العنيفة التي تسببها المادة.
وقال المقدم يزن البرماوي ان تعاطي الكريستال قد يؤدي الى هلاوس سمعية وبصرية وتطور حالات من الاضطرابات الذهانية او الفصام العقلي اضافة الى احتمالية حدوث تشنجات او سكتات قد تنتهي بالوفاة.
واضاف ان مركز علاج الادمان يستقبل الحالات بعد تقييمها من قبل طبيب مختص حيث يخضع المريض لبرنامج علاجي دوائي يهدف الى استقرار حالته الصحية قبل الانتقال الى مرحلة التاهيل النفسي والسلوكي والبدني.
واشار البرماوي الى ان بعض الحالات تصل الى المركز في مراحل متقدمة من الاضطرابات النفسية مما يستدعي تحويلها الى مستشفى متخصص لاستكمال العلاج.
واكد رئيس قسم التوعية في ادارة مكافحة المخدرات المقدم نبيل الرواشدة ان الحملة الامنية المشددة على مادة الكريستال مستمرة عبر شقين عملياتي لملاحقة التجار والمروجين وتوعوي للتحذير من اخطارها.
وقال رئيس المركز الوطني لتاهيل المدمنين في وزارة الصحة احمد الحنيطي ان المركز عالج مئات الحالات من الادمان على المؤثرات العقلية خلال العام الحالي مشيرا الى ان المركز يعمل عبر مسارات العيادات الخارجية والادخالات السريرية.
واوضح الحنيطي ان مادة الكريستال تؤثر سلبا على جسم الانسان وتتسبب بتنشيط مفرط للجهاز العصبي مما يؤدي الى الارق المزمن وافراز مفرط لمادتي الدوبامين والادرينالين مما يسبب انهاكا شديدا للجسم وتلاشي الشعور بالسعادة الزائفة التي يروج لها المتعاطون.







