استمرار الاحتجاجات في الحسكة ضد ممارسات قسد والمطالبة بعودة الدولة
يتمسك مواطنون في محافظة الحسكة السورية بمواصلة حالة الاستنفار التي بدأت منذ ايام عدة وذلك بهدف تحقيق مطالبهم المتعلقة ببسط سيطرة الدولة السورية على كامل ارجاء المحافظة. ويشدد المحتجون على ضرورة عودة المهجرين الى مدنهم وقراهم مع المطالبة بإنهاء هيمنة قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ قسد على المنطقة ووقف الانتهاكات المنسوبة لها بحق الاهالي.
بين احد شيوخ القبائل العربية ان الخيام التي جرى نصبها في مناطق متفرقة بالمحافظة والتي يتجمع فيها العشرات تمثل خيام العودة والكرامة مؤكدا انها لم تتحول الى خيام حرب بل جرى دمجها في خيمة واحدة عند مدخل مدينة الحسكة بمنطقة الميلبية.
اوضح زامل عبد الله ال سبعي وهو احد شيوخ قبيلة السبعاويين ان سبب هذا التحرك يعود الى تراكم الاحتقان لدى المكونات السورية في الحسكة نتيجة الانتهاكات المستمرة التي تمارسها قسد ومنعها للنازحين من العودة الى بلداتهم فضلا عن الاستحواذ على الامتيازات في المؤسسات والوظائف العامة على حساب باقي المكونات وذلك بعد توقيع اتفاق دمج مؤسسات الادارة الذاتية في مؤسسات الحكومة السورية.
كشف ال سبعي ان الاستنفار انطلق في الثاني والعشرين من يوليو الجاري عقب الاعلان عن تشكيلات ادارية في مناطق القامشلي والمالكية حيث شعر ابناء المنطقة بالغبن بسبب التوزيع غير العادل للمقاعد في المجلس التنفيذي الامر الذي اعتبره الاهالي اجحافا بحق الغالبية.
طالب المتجمعون في خيمة العودة والكرامة بضرورة سيطرة الحكومة على كل شبر في محافظة الحسكة ورفع حواجز قسد وانهاء الممارسات المنسوبة اليها والى حزب العمال الكردستاني مع التشديد على اهمية تامين عودة المهجرين واطلاق سراح المعتقلين.
أظهرت التحركات الميدانية قيام الوفد الرئاسي المكلف بمتابعة ملف الدمج بسلسلة اجتماعات مع ممثلي العشائر لاحتواء التوتر والاستماع الى مطالبهم حيث التقى الوفد بالمعتصمين في خيمة العودة والكرامة الذين اكدوا سلمية مطالبهم ومشروعيتها.
قال ال سبعي ان الاهالي يسعون لتشكيل وفد لمقابلة الرئيس السوري لعرض مطالبهم مؤكدا الالتزام الكامل بقرارات الدولة السورية معتبرا ان تنفيذ اتفاق الاندماج لا يزال بطيئا لان القرار الفعلي لا يزال مرتبطا بحزب العمال الكردستاني.
أشار عبد الكريم عمر ممثل الادارة الذاتية في دمشق الى ان معظم القوات العسكرية والامنية قد دمجت بالفعل في وزارتي الدفاع والداخلية لافتا الى ان هناك مقترحات قيد الدراسة بخصوص ملفات التعليم وادماج وحدات حماية المرأة ضمن وزارة الداخلية لمكافحة الارهاب موضحا انه مع اكتمال عملية دمج المؤسسات سيتم الاعلان رسميا عن حل الادارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.







