اطباء بلا حدود تؤكد ان الاحتلال يقوض المنظومة الصحية في فلسطين
قال الرئيس الدولي لمنظمة اطباء بلا حدود الدكتور جافيد عبد المنعم ان السياسات الاسرائيلية في غزة والضفة الغربية تعمل على تقويض قدرة الفلسطينيين على العيش بكرامة والحصول على الرعاية الصحية بشكل منهجي موضحا ان الاحتلال هو المشكلة الصحية الاولى في فلسطين. واشار عبد المنعم في بيان صادر اليوم الاثنين الى استمرار عمليات القتل والتهجير بحق الفلسطينيين رغم الاعلان عن وقف اطلاق النار مبينا انه منذ ذلك الحين قتل اكثر من الف ومئة فلسطيني واصيب الالاف فيما شهد شهر حزيران الماضي حصيلة دموية كبيرة.
واضاف ان توسيع السيطرة العسكرية وما يعرف بالخط الاصفر يضيق الخناق على مليوني شخص في مساحة محدودة من قطاع غزة مما تسبب في اكتظاظ سكاني وانتشار الامراض نتيجة نقص المياه الصالحة والصرف الصحي لافتا الى ان عيادات المنظمة تستقبل اعدادا متزايدة من المرضى المصابين بالتهابات تنفسية وامراض جلدية. وبين ان القيود المفروضة على الحركة وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية يعرقل وصول الفلسطينيين الى المستشفيات في وقت تعالج فيه الفرق الطبية حالات صدمات نفسية واكتئاب ناتجة عن العنف المستمر.
وكشفت المنظمة ان العاملين الصحيين وسيارات الاسعاف والمستشفيات تعرضوا للاستهداف المباشر حيث قتل ما لا يقل عن 1700 من كوادر الرعاية الصحية منذ تشرين الاول الماضي من بينهم موظفون تابعون لاطباء بلا حدود. وطالبت المنظمة بالافراج الفوري عن الجراح الدكتور محمد عبيد المحتجز لدى القوات الاسرائيلية منذ مداهمة مستشفى كمال عدوان.
واكدت اطباء بلا حدود في ختام بيانها ضرورة احداث تحول جذري في سياسات الحكومات عبر وضع حماية المدنيين وكرامة الفلسطينيين في صميم الاولويات وضمان وصول المساعدات الانسانية دون عوائق محذرة من ان استمرار الوضع الراهن يعني بقاء الواقع المدمر كما هو.







