السندات الاسيوية تستقطب تدفقات استثمارية اجنبية قياسية
سجلت السندات الاسيوية اعلى مستويات من التدفقات الاستثمارية الاجنبية في سبعة اشهر خلال يونيو الماضي مدعومة بانخفاض اسعار النفط وتنامي الطلب على قطاع التكنولوجيا. واوضحت البيانات ان حالة القلق في اسواق الاسهم دفعت المستثمرين نحو البحث عن ملاذات اكثر امانا في اصول الدخل الثابت.
وكشفت بيانات الهيئات التنظيمية ان المستثمرين الاجانب ضخوا صافي استثمارات بقيمة 11.51 مليار دولار في اسواق كوريا الجنوبية واندونيسيا وماليزيا وتايلاند والهند. واظهرت الارقام ان هذا الرقم يمثل اكبر صافي مشتريات شهرية منذ عدة اشهر في ظل تحسن التوقعات الاقتصادية للمنطقة.
وبينت التحليلات ان تراجع اسعار النفط الخام ساهم بشكل مباشر في تخفيف الضغوط التضخمية على الدول الاسيوية المستوردة للطاقة. واشار خبراء الى ان انخفاض خام برنت بنسبة كبيرة خلال الشهر الماضي ساعد في تعزيز معنويات المستثمرين رغم التقلبات الجيوسياسية في المنطقة.
واضافت التقارير ان ازدهار الذكاء الاصطناعي عالميا لعب دورا محوريا في دعم قطاع التصنيع الاسيوي. وادت زيادة الطلب على المنتجات التكنولوجية الى توسع النشاط الصناعي في دول رئيسية مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية.
وذكرت البيانات ان السندات الكورية الجنوبية اجتذبت تدفقات بلغت 2.2 مليار دولار. بينما شهدت الهند صافي مشتريات اجنبية بقيمة 3.24 مليار دولار مستفيدة من التسهيلات الضريبية الجديدة على دخل الفوائد.
وقال خون جوه رئيس قسم ابحاث اسيا في بنك ايه ان زد ان المستثمرين ما زالوا يجدون جاذبية كبيرة في العوائد المرتفعة التي توفرها السوق الاندونيسية التي استقطبت لوحدها نحو 5.5 مليار دولار. واضاف ان التوجه نحو السندات المقومة بالعملات المحلية يعكس ثقة المستثمرين في استقرار الاسواق الاسيوية الناشئة.







