تراجع النحاس وتذبذب اسعار المعادن وسط توترات اقتصادية عالمية

{title}
راصد الإخباري -

شهدت اسعار النحاس تراجعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم متاثرة بتجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط التي القت بظلالها على توقعات النمو الاقتصادي العالمي واثارت مخاوف المستثمرين من حدوث اضطرابات في سلاسل توريد المعادن الصناعية. وسجل سعر النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن انخفاضا بنسبة واحد فاصل اثنين في المائة ليصل الى ثلاثة عشر الفا ومائتين وعشرة دولارات للطن المتري.

اوضح محللون ان هذا التراجع في اسعار النحاس جاء نتيجة مباشرة لارتفاع اسعار النفط وتراجع الاسهم العالمية عقب تصريحات سياسية بشان انتهاء تفاهمات سابقة بين الولايات المتحدة وايران. وبينت البيانات ان العقود الاجلة للنحاس في بورصة كومكس الامريكية شهدت هي الاخرى انخفاضا بنسبة اثنين فاصل واحد في المائة مسجلة ستة فاصل عشرة دولار للرطل.

كشفت مؤشرات السوق عن تباين في اداء المعادن حيث خالف الالمنيوم هذا الاتجاه السلبي وارتفع سعره في بورصة لندن للمعادن بنسبة صفر فاصل سبعة في المائة ليصل الى ثلاثة الاف ومائة وتسعة وخمسين دولارا للطن. واضاف خبراء ان هذا الصعود جاء مدفوعا بمخاوف حقيقية من تعطل الامدادات من مصاهر المنطقة التي تساهم بنحو تسعة في المائة من الانتاج العالمي للمعدن المستخدم في قطاعات النقل والبناء.

اشارت التقديرات الى ان استراتيجية السلع في المؤسسات المالية ترجح استمرار تاثر النحاس بالاتجاهات الاقتصادية الكلية بينما يواصل الالمنيوم اداءه المتفوق طالما بقيت التوترات الجيوسياسية قائمة. واظهرت التعاملات تراجعا في اسعار معادن اخرى حيث انخفض الزنك بنسبة واحد في المائة والقصدير بنسبة صفر فاصل تسعة في المائة بينما شهد الرصاص والنيكل ارتفاعات طفيفة بلغت صفر فاصل ثلاثة في المائة لكل منهما.