542 مستوطنة وبؤرة استيطانية تطوق القدس وتهدد الوجود الفلسطيني

{title}
راصد الإخباري -

قال امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان ان الاستيطان يمثل اداة للتطهير والابادة الاستعمارية ضد الشعب الفلسطيني. واضاف ان التقارير المحلية والدولية تعكس حجم الجريمة الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واوضح كنعان ان حكومة اليمين الاسرائيلي تتبنى نهجا قائما على التوسع والتهويد مما يعصف باي فرص للسلام. مبينا ان تصريحات المسؤولين الاسرائيليين تكشف بوضوح عن مخططات محو وهم الدولتين وتكريس الامر الواقع الاستعماري.

وكشفت الاحصائيات ان الحكومة الحالية عملت على تسوية اوضاع نحو 103 مستوطنات في الضفة الغربية وهو رقم يوازي مجموع المستوطنات التي اقيمت منذ عام 1967. واظهرت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وجود 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية تنتشر في الضفة وتطوق مدينة القدس والمسجد الاقصى مما يهدد الاحياء الفلسطينية بالتهجير.

واكد ان هذه الارقام تقترن بتوجهات سياسية رسمية تتبنى الاستيطان لارضاء المتطرفين بعد فشل نظريات الامن القومي الاسرائيلي. واشار الى تزايد الاستياء الدولي من خرق اسرائيل للقانون الدولي وقرارات الامم المتحدة لا سيما قرار مجلس الامن رقم 2334.

وبين كنعان ان الاردن يواصل جهوده للضغط على المجتمع الدولي من اجل تنفيذ القرارات الاممية لضمان الامن والاستقرار. واوضح ان اللجنة الملكية تؤكد ان الاستيطان يظل العقبة الرئيسية امام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وختم بالتاكيد على ان الاردن بقيادته الهاشمية سيظل داعما للحقوق الفلسطينية ومدافعا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس عبر الدبلوماسية النشطة مع الشركاء الدوليين.