صادرات النفط الروسية تسجل مستويات قياسية رغم تراجع العائدات

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات حديثة عن تسجيل صادرات روسيا من النفط الخام اعلى مستوياتها منذ بدء الحرب في اوكرانيا. واظهرت المؤشرات ان هذا الارتفاع جاء مدفوعا بزيادة الشحنات البحرية وتعطل جزء من قدرات التكرير المحلية نتيجة الهجمات بالطائرات المسيرة. وبينت الاحصائيات ان متوسط صادرات الخام الروسي خلال الاسابيع الاربعة الاخيرة صعد الى 4.13 ملايين برميل يوميا. واضافت البيانات ان الشحنات الاسبوعية قفزت الى مستوى قياسي بلغ 4.63 ملايين برميل يوميا.

اوضحت التقارير ان حجم النفط الروسي المنقول بحرا ارتفع ليصل الى نحو 133 مليون برميل. واشارت البيانات الى وجود تراكم للشحنات قبالة السواحل المصرية وشرق سنغافورة مما يعكس صعوبة في تصريف بعض الكميات. ورغم هذه الطفرة في الصادرات. كشفت الارقام عن تراجع العائدات المالية الى نحو 1.9 مليار دولار اسبوعيا. واوضحت ان هذا الانخفاض يعود الى تراجع اسعار خام الاورال عالميا.

قال مراقبون ان موسكو قد تكون مضطرة لتقديم خصومات اضافية على اسعار خامها في حال استمر ضعف الطلب من الصين والهند. واضافوا ان تمديد الاعفاءات المتعلقة باستيراد النفط الايراني قد يزيد من الضغوط التنافسية على النفط الروسي. وفي سياق متصل. اقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوجود مشكلات في امدادات الوقود المحلية وتكون طوابير امام المحطات. واكد ان الحكومة شكلت فريق عمل لمعالجة الازمة وضمان توفر الوقود للقطاع الزراعي خلال موسم الحصاد.

كشفت البيانات ايضا ان الصادرات الموجهة للاسواق الاسيوية ارتفعت الى 3.98 ملايين برميل يوميا. واظهرت ان الشحنات المتجهة للصين بلغت 1.08 مليون برميل يوميا. بينما تراجعت الكميات المعلنة للهند الى 740 الف برميل يوميا. واوضح البنك المركزي الروسي ان استمرار عمل قطاع الوقود باقل من طاقته قد يلقي بظلاله السلبية على اداء الاقتصاد العام. وحذر مسؤولون من ان الهجمات على البنية التحتية للطاقة تزيد الضغوط على النشاط الاقتصادي في البلاد.