قفزة تاريخية في اعادة التصدير السعودي بدعم من الاضطرابات الملاحية

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات الهيئة العامة للاحصاء عن تحقيق التجارة الدولية السلعية للسعودية نموا لافتا خلال شهر ابريل الماضي. واظهرت الارقام ان فائض الميزان التجاري السلعي للمملكة تضاعف بنسبة 100.8 في المائة ليصل الى 25.4 مليار ريال مدفوعا بزيادة الصادرات الكلية وانخفاض الانفاق على الواردات.

واوضحت النشرة الرسمية ان الصادرات السلعية الاجمالية سجلت نموا بنسبة 9.3 في المائة لتبلغ 101 مليار ريال. وبينت البيانات ان الصادرات النفطية ارتفعت بنسبة 11.7 في المائة لتصل الى 69.6 مليار ريال. واضافت الهيئة ان الصادرات غير النفطية التي تشمل اعادة التصدير نمت بنسبة 4.5 في المائة لتبلغ 31.4 مليار ريال.

وتابعت الهيئة في تقريرها ان بند اعادة التصدير سجل قفزة تاريخية بنسبة 20.4 في المائة ليبلغ 15.5 مليار ريال وهو اعلى مستوى شهري مرصود منذ سنوات. واكدت التقارير ان هذا الاداء جاء نتيجة استفادة المملكة من تحويل مسارات الشحن لتفادي اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز. واشارت الى ان موانئ البحر الاحمر وتحديدا ميناء جدة الاسلامي لعبت دورا محوريا كبدائل لوجستية فعالة لضمان استمرار تدفق السلع.

وقال التقرير ان تراجع الواردات السلعية بنسبة 5.2 في المائة ليصل الى 76 مليار ريال ساهم بشكل مباشر في تعزيز الفائض التجاري. واضاف ان قطاع الالات والاجهزة والمعدات الكهربائية تصدر قائمة الصادرات والواردات غير البترولية. واشارت البيانات الى ان الصين حافظت على مكانتها كشريك تجاري اول للمملكة تليها الامارات وكوريا الجنوبية.