تباطؤ تدفقات الاسهم العالمية بسبب ديون التكنولوجيا وسياسة الفيدرالي

{title}
راصد الإخباري -

شهدت تدفقات صناديق الاسهم العالمية تباطؤا حادا خلال الاسبوع الحالي في ظل تزايد المخاوف بشأن ارتفاع الانفاق التكنولوجي الممول بالديون واستمرار السياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي مما ادى الى تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وبلغ صافي التدفقات الداخلة الى صناديق الاسهم العالمية 7.51 مليار دولار فقط خلال الاسبوع بانخفاض يقارب 86 في المئة مقارنة بـ 55.53 مليار دولار في الاسبوع السابق وفقا لبيانات ال اس اي جي.

وكشفت البيانات ان هذا التراجع جاء في ظل تنامي القلق من التقييمات المرتفعة لقطاع التكنولوجيا ولا سيما مع خضوع نماذج التمويل القائمة على الديون التي تعتمدها شركات التكنولوجيا الكبرى لمزيد من التدقيق حيث اثارت تحركات شركات كبرى مثل سبايس اكس التابعة لايلون ماسك نحو اسواق السندات مخاوف من ازدياد اعتماد طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي على الاقتراض.

واوضحت التقارير ان المعنويات تأثرت سلبا ببيانات التضخم الامريكية التي اظهرت ارتفاع معدل نفقات الاستهلاك الشخصي مما عزز التوقعات حول امكانية لجوء الاحتياطي الفيدرالي الى رفع اسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وبينت الارقام انه على الصعيد الجغرافي سجلت صناديق الاسهم الاوروبية تدفقات داخلة بلغت 6.28 مليار دولار مقابل 11.71 مليار دولار في الاسبوع السابق فيما جذبت صناديق الاسهم الاسيوية 2.95 مليار دولار بينما سجلت صناديق الاسهم الامريكية تدفقات خارجة بلغت 3.53 مليار دولار.

واظهرت تفاصيل التدفقات القطاعية ان صناديق التكنولوجيا شهدت تدفقات خارجة ضخمة بلغت نحو 20 مليار دولار مما يعكس انعكاسا حادا في مزاج المستثمرين كما سجلت صناديق القطاع المالي والصناعي وقطاع السلع الاستهلاكية عمليات سحب ملحوظة.

واضافت البيانات ان صناديق اسواق المال سجلت صافي مبيعات اسبوعية بلغت 25.74 مليار دولار وهو اكبر خروج اسبوعي منذ منتصف ابريل مما يعكس ارتفاع مستوى التحوط وتقليل المخاطر لدى المستثمرين في ظل حالة عدم اليقين السائدة في الاسواق.

وختاما سجلت صناديق السلع تراجعا مستمرا حيث سجلت صناديق الذهب والمعادن النفيسة تدفقات خارجة للاسبوع السادس على التوالي بينما امتدت موجة البيع في صناديق الاسهم بالاسواق الناشئة للاسبوع التاسع على التوالي بصافي مبيعات بلغ 3.39 مليار دولار.