الاسواق تراهن على تثبيت اسعار الفائدة في يوليو رغم بيانات التضخم
كشف متداولون اليوم عن توقعاتهم ببقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على اسعار الفائدة دون تغيير خلال شهر يوليو المقبل وذلك بالرغم من صدور بيانات حكومية رسمية اشارت الى ارتفاع التضخم لاقصى مستوياته في ثلاث سنوات وفقا للمقياس المفضل لدى البنك المركزي الامريكي في حين لا تزال الاسواق ترجح بقوة احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر القادم.
واظهرت بيانات تسعير العقود الاجلة المرتبطة بسعر الفائدة في بورصة شيكاغو تراجع احتمالات رفع الفائدة في اجتماع يوليو المقرر نهاية الشهر الجاري لتصل الى نحو 30 في المئة مقارنة بنحو 40 في المئة في وقت سابق وهو ما يعكس ميلا واضحا نحو التثبيت في المدى القريب.
واوضحت البيانات ان الاسواق لا تزال تسعر احتمالا يقارب 80 في المئة لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر بدلا من ابقائها ضمن النطاق الحالي الذي يتراوح بين 3.50 في المئة و3.75 في المئة.
وبينت ارقام مكتب التحليل الاقتصادي الامريكي ارتفاع مؤشر اسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 4.1 في المئة على اساس سنوي في مايو الماضي وهو اعلى مستوى منذ ابريل بينما يستهدف الفيدرالي معدل تضخم عند 2 في المئة.
واضاف محللون ان البيانات الاخيرة تؤكد ان معركة التضخم لم تنته بعد لكنها في الوقت نفسه لا تشير الى تسارع جديد في الضغوط السعرية مما يمنح الفيدرالي مساحة لمواصلة نهج الترقب.
واشار مراقبون الى ان تراجع اسعار النفط ساهم في تهدئة بعض الضغوط التضخمية مما يعزز مبررات التريث على المدى القريب رغم استمرار النقاش داخل الاسواق حول توقيت اي رفع محتمل للفائدة.







