صندوق النقد الدولي يحذر من بطء تعافي امدادات الطاقة العالمية
رحبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا بالاتفاق الذي تم التوصل اليه بين طهران وواشنطن لانهاء الازمة التي استمرت لاربعة اشهر في مضيق هرمز. واوضحت غورغييفا ان تلاشي تداعيات هذه الازمة على امدادات الطاقة العالمية سيستغرق وقتا طويلا مشيرة الى ان اعادة الانتاج لمستوياته الطبيعية تتطلب وقتا نظرا للاضرار الكبيرة التي لحقت بالبنى التحتية في منطقة الخليج.
واكدت غورغييفا ان اعلان وقف اطلاق النار يعد خطوة ايجابية مرحب بها في ظل توقعات الصندوق بتحديث الرؤية الاقتصادية العالمية مطلع الشهر المقبل. وبينت ان الاقتصاد العالمي لا يزال يظهر صمودا ملحوظا بفضل الدينامية القوية في الولايات المتحدة والصين باعتبارهما المحركين الرئيسيين للنمو.
وكشفت غورغييفا عن ان بعض مناطق العالم وتحديدا في افريقيا تعاني من ضرر بالغ نتيجة ندرة الطاقة والارتفاع الحاد في الاسعار. واضافت ان دولا مثل اثيوبيا ومالاوي وزامبيا واجهت نقصا حادا في الوقود مع ارتفاع اسعار البنزين بنسبة تصل الى 50 بالمئة في بلدان مثل ليسوتو ورواندا وتنزانيا منذ بدء الازمة.
واختتمت غورغييفا بالقول ان صندوق النقد الدولي يعتزم زيادة حجم القروض الممنوحة لغامبيا واثيوبيا وبوركينا فاسو مع العمل على اعتماد برامج مساعدة مالية جديدة لمالاوي وبنغلاديش لدعم اقتصاداتها في مواجهة هذه التحديات.







