بنك اليابان يتجه لرفع اسعار الفائدة رغم تطورات اتفاق ايران
كشف كبير الاقتصاديين السابق في بنك اليابان سيساكو كاميدا ان اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وايران لن يؤثر على الخطط المرتقبة للبنك المركزي الياباني بشان رفع اسعار الفائدة مرتين خلال العام الجاري. واوضح كاميدا ان البنك يمضي قدما في مسار تشديد السياسة النقدية لمواجهة ضغوط الاسعار المتزايدة عبر رفع سعر الفائدة قصير الاجل الى واحد في المئة بدلا من 0.75 في المئة.
واضاف كاميدا ان التوصل الى اطار عمل لانهاء الحرب ووقف الحصار واعادة فتح مضيق هرمز قد يساهم في تخفيف بعض الضغوط التضخمية الناتجة عن اسعار الطاقة الا ان ذلك لا يلغي استراتيجية البنك الرامية الى تطبيع السياسة النقدية. وبين ان البنك يخطط لرفع تكاليف الاقتراض الحقيقية المنخفضة مشيرا الى احتمالية اجراء رفع ثان للفائدة خلال شهر اكتوبر او ديسمبر المقبلين.
واظهرت توقعات الاقتصاديين في استطلاع حديث ان البنك المركزي الياباني قد يصل بسعر الفائدة الى 1.25 في المئة بحلول الربع الاخير من العام. واكد كاميدا ان البنك يستعد لاتخاذ خطوات تاريخية برفع الفائدة الى اعلى مستوى لها منذ 31 عاما في محاولة للسيطرة على تداعيات صدمة الطاقة العالمية.
وذكر كاميدا ان نائب محافظ البنك شينيتشي اوتشيدا سيعقد مؤتمرا صحافيا في 16 يونيو الحالي في ظل غياب المحافظ كازو اويدا لتلقي العلاج. واوضح ان اوتشيدا سيؤكد على عزم البنك مواصلة رفع الفائدة مع الالتزام بأسلوب تواصل مرن يتناسب مع حالة عدم اليقين العالمي لضمان الاستجابة السريعة لاي متغيرات اقتصادية جديدة.







