سبيس اكس تثير تساؤلات حول مستقبل هيمنة العظماء السبعة في وول ستريت
أعاد الصعود اللافت لشركة سبيس اكس طرح تساؤلات جوهرية في وول ستريت حول ما اذا كانت تسمية العظماء السبعة لا تزال تعكس بدقة واقع الشركات الاكثر تأثيرا في اسواق الاسهم الامريكية. واظهرت البيانات ان الطرح العام الاولي للشركة رفع قيمتها السوقية الى اكثر من تريليوني دولار متجاوزة بذلك شركتي تسلا وميتا اللتين تعدان من ابرز اعضاء مجموعة العظماء السبعة.
وقال شاي بولور كبير استراتيجيي الاسواق لدى فيوتوروم اكويتيز ان استمرار استخدام هذا المصطلح اصبح اكثر صعوبة في الوقت الراهن. واضاف موضحا انه من الصعب للغاية الاستمرار في اعتماد مصطلح العظماء السبعة كمعيار وحيد لقيادة السوق في ظل بروز شركات عالمية كبرى تقع خارج هذا التصنيف.
وبينت التقارير ان مجموعة العظماء السبعة التي تضم شركات انفيديا وابل وامازون والفابت وميتا وتسلا ومايكروسوفت قد استفادت بشكل كبير من موجة الصعود التي قادها الذكاء الاصطناعي. وكشفت التحليلات ان دخول كيانات جديدة مثل اوبن ايه اي وانثروبيك الى اسواق المال مستقبلا قد يدفع نحو اعادة النظر في التصنيفات المتداولة بين المستثمرين.
واوضحت اغا كوبلينسكا نائبة الرئيس الاولى لتطوير المنتجات في تايدال فاينانشال غروب ان هناك مصطلحات جديدة بدأت تحظى بزخم مثل مصطلح مانغوز الذي يجمع شركات تقنية بارزة. واضافت ان القطاع المالي بدأ بالفعل يتبنى هذه التسميات الجديدة في تعاملاته الداخلية.
وذكر بنك اوف امريكا في مذكرة سابقة فكرة العشرة الكبار في الذكاء الاصطناعي عبر اضافة شركات برودكوم ومايكرون تكنولوجي وادفانسد مايكرو ديفايسز الى القائمة الاصلية. واظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن ان هذه الشركات تمثل اكثر من 40 بالمئة من الوزن الاجمالي لمؤشر ستاندرد اند بورز 500.
وقال ديف مازا الرئيس التنفيذي لشركة راوند هيل انفستمنتس ان تسمية العظماء السبعة لن تختفي بسهولة نظرا لكونها متجذرة في نظرة المستثمرين ووسائل الاعلام لشركات التكنولوجيا الكبرى. ورجح في الوقت ذاته ظهور تسميات جديدة موازية بدلا من الاستبدال الكامل للمصطلحات الحالية.







