السعودية ومصر تؤكدان ضرورة خفض التوتر الاقليمي
اكدت المملكة العربية السعودية ومصر ضرورة خفض حدة التوتر الاقليمي وتجنب مخاطر التصعيد غير المحسوب الذي يهدد امن واستقرار الاقليم.
وتبادل وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، الرؤى حول مسار المفاوضات الاميركية الايرانية والتطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والمساعي الرامية للتهدئة وخفض التصعيد، وذلك في اطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حيال مستجدات الاوضاع الاقليمية.
ووفق افادة لوزارة الخارجية المصرية، شدد الوزيران على ضرورة تكثيف العمل الدبلوماسي، واكدا ان تغليب لغة الحوار واللجوء الى مسار التفاوض يمثل الخيار الوحيد لمعالجة القضايا العالقة، وذلك لضمان حفظ امن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
وكانت مصر قد ادانت بشدة محاولة استهداف اراضي السعودية باستخدام طائرات مسيرة، واكدت في بيان اصدرته وزارة الخارجية تضامنها الكامل مع السعودية، وموقفها الثابت والداعم لها في مواجهة اي تهديدات، معربة عن دعمها للاجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وصون امن مواطنيها والمقيمين على اراضيها.
وشددت القاهرة حينها على التزامها الراسخ بامن دول الخليج، باعتباره ركيزة اساسية للامن القومي المصري، ولاامن واستقرار المنطقة، محذرة من ان هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي من شانها زيادة تعقيد المشهد الاقليمي الراهن وعرقلة جهود التهدئة.
كما جرى اتصال هاتفي اخر بين عبد العاطي ووزير الخارجية الايراني عباس عراقجي مساء الجمعة، وذلك في اطار متابعة مستجدات الاوضاع الاقليمية، واطلع عراقجي نظيره المصري على اخر مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران بجهود الوسطاء، والجهود المبذولة للتوصل الى تفاهمات توافقية بين الجانبين.
وذكرت الخارجية المصرية في افادة، ان الوزير عبد العاطي اكد اهمية مواصلة المسار الدبلوماسي، مشددا على ضرورة التوصل الى اختراق يسهم في خفض حدة التوتر والتصعيد في المنطقة، بما يجنب الاقليم مخاطر اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على الامن والاستقرار الاقليمي.
وايضا شدد بدر عبد العاطي ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني، خلال اتصال هاتفي، على ان المنعطف الدقيق الذي تمر به المنطقة يفرض على كل الاطراف المعنية التحلي باقصى درجات المرونة والمسؤولية، واشارا الى ضرورة الاخذ في الاعتبار شواغل جميع الاطراف بوصفها ركيزة اساسية لضمان التهدئة المستدامة، والحيلولة دون انزلاق الاقليم نحو دوامة جديدة من الصراع وعدم الاستقرار.







