نقابة الممرضين تعلن أسماء الفائزين بجائزة التميز التمريضي

{title}
راصد الإخباري -

أعلنت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات أسماء الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة لعام 2026 "Nursing Stars 2026". وذلك خلال حفل أقيم برعاية الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، ضمن احتفالات النقابة باليوم العالمي للتمريض ويوم القبالة العالمي.

نقلت رويدا المعايطة، مستشارة الأميرة منى الحسين، رسالة من الأميرة أشادت بالدور الإنساني والوطني الذي يؤديه الممرضون والممرضات والقابلات في الأردن والمنطقة والعالم. وأكدت أن هذه المهن "تقف في قلب الإنسانية والصمود والأمل"، خاصة في ظل التحديات الصحية والأزمات التي تواجه العالم.

أكدت الأميرة أن دور الممرضين والممرضات والقابلات لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية فقط، بل يشكلون "حماة للكرامة الإنسانية ودعاة للعدالة وركائز للاستقرار المجتمعي". وأشارت إلى أنهم يمثلون الأساس الحقيقي لبناء أنظمة صحية مرنة ومستدامة وقادرة على مواجهة الأزمات المستقبلية.

بينت الأميرة أن خبرات الكوادر التمريضية وقيادتها تسهم في حماية صحة المجتمعات وتعزيز قوتها وإعادة بناء الثقة في أوقات الشك وعدم اليقين. وأوضحت أن دورهم يتجاوز الرعاية السريرية ليشمل التعليم والابتكار وصناعة السياسات الصحية ودعم التنمية المستدامة والتغطية الصحية الشاملة.

كما أكدت الأميرة أن تمكين مهنتي التمريض والقبالة ليس مجرد أولوية صحية، بل استثمار استراتيجي في الإنسانية والاستقرار والتنمية الاقتصادية المستدامة. وأشارت إلى الأهمية الكبيرة لتطوير مهنة التمريض المتقدم وتأطيرها قانونياً بما يتيح للممرضين والقابلات العمل بكامل نطاق تعليمهم وخبراتهم، مما يسهم في توسيع الوصول إلى الرعاية الصحية عالية الجودة وتعزيز الرعاية الصحية الأولية ومعالجة النقص في الكوادر الصحية.

أكدت الأميرة التزامها المستمر بدعم مهنتي التمريض والقبالة وتمكينهما على مختلف المستويات. وثمنت جهود نقابة الممرضين والمجلس التمريضي الأردني والمؤسسات الصحية والأكاديمية في تطوير القطاع.

قالت الدكتورة رويدا المعايطة إن الأميرة منى الحسين تعد من الشخصيات الريادية التي تركت أثراً عالمياً في دعم قطاع التمريض والقبالة. وأشارت إلى أن الكفاءات التمريضية الأردنية أصبحت نموذجاً يحتذى به على المستوى الإقليمي والدولي، بفضل ما يتمتع به القطاع من كفاءة علمية ومهنية عالية.

أضافت المعايطة أن الممرضين والممرضات الأردنيين أثبتوا حضورهم وتميزهم في مختلف المؤسسات الصحية داخل المملكة وخارجها وأسهموا في تعزيز سمعة الأردن الطبية والتعليمية. وأكدت أن الجامعات والمستشفيات الأردنية تواصل تخريج كوادر قادرة على المنافسة عالمياً.

كما شددت على أن التمريض ليس كلفة على المؤسسات الصحية، بل استثمار حقيقي في صحة الإنسان وجودة الحياة والتنمية الاقتصادية، لما يقدمه العاملون في المهنة من إسهامات كبيرة في دعم المنظومة الصحية والاقتصاد الوطني وتعزيز رأس المال البشري.

أكدت المعايطة أن ما يشهده قطاع التمريض والقبالة من تطور وتميز في الأردن يعكس حجم الجهود المبذولة من المؤسسات الصحية والتعليمية والنقابية. وأشارت إلى أن قصص النجاح التي يقدمها الممرضون الأردنيون في الداخل والخارج أصبحت مصدر فخر واعتزاز، وأن التميز في البحث العلمي والإبداع والممارسات المهنية المتقدمة بات سمة واضحة للقطاع التمريضي الأردني.

بدوره، قال نقيب الممرضين محمد الروابدة إن رعاية الأميرة منى الحسين للجائزة تمثل امتداداً لنهجها التاريخي في دعم خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان. وأشار إلى أن تمكين التمريض والقبالة يعني بصورة مباشرة إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الرعاية الصحية.

أكد الروابدة أن الاحتفال يتزامن مع مناسبات وطنية عزيزة وفي مقدمتها عيد استقلال المملكة، مما يعكس ارتباط المهن الصحية برسالة الوطن الإنسانية والتنموية. وأشار إلى أن الممرضين والممرضات والقابلات يشكلون ركناً أساسياً في المنظومة الصحية الوطنية، وأن الاستثمار في التعليم المستمر والتشريعات الداعمة وبيئة العمل الآمنة ينعكس بشكل مباشر على سلامة المرضى وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

أضاف أن الجائزة تسلط الضوء على قصص النجاح والتميز والإبداع في القطاع التمريضي وتكرم أصحاب المبادرات النوعية والإنجازات المهنية والبحثية. مؤكداً أن الفائزين يمثلون نموذجاً مشرفاً للمهنة وقدوة للأجيال القادمة، فيما يستحق جميع العاملين في الميدان الصحي التقدير لما يقدمونه من جهود إنسانية ومهنية في مختلف مواقع العمل.

أشار الروابدة إلى أن النقابة ماضية في دعم مسيرة التطوير المهني والبحث العلمي والابتكار في قطاع التمريض والقبالة وتعزيز حضور الممرضين والقابلات في مواقع صنع القرار الصحي، بما ينسجم مع التطورات العالمية في القطاع الصحي ويعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي متميز في التعليم والرعاية الصحية.

قالت عضو لجنة التحكيم الممرضة ثائرة ماضي، مديرة الاعتماد في مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، إن المشاريع والمشاركات المقدمة عكست مستوى متقدماً من الجودة والاحترافية واتبعت معايير واضحة اتسمت بالنزاهة والموضوعية والشفافية في التقييم. وأكدت أن أدوات التحكيم وآليات إخفاء الأسماء وضعت وفق أسس دقيقة وعادلة.

أضافت أن المشاريع المشاركة، خاصة في مجالات تحسين الجودة والإبداع، كانت على مستوى عالٍ من التميز وتضاهي مبادرات عالمية. مشيرة إلى أن ما اطلعت عليه من أعمال يدعو للفخر ويؤكد أن مهنة التمريض في الأردن تشهد تطوراً لافتاً وتميزاً حقيقياً في مختلف المجالات المهنية والعلمية والابتكارية.

شهدت الجائزة مشاركة 110 مشاريع تنافست ضمن خمسة محاور رئيسية شملت البحث العلمي وتحسين الجودة في المستشفيات والرعاية الصحية الأولية والقبالة القانونية والإبداع المهني والتكنولوجي. فيما شارك 55 محكماً في تقييم المشاركات واختيار المشاريع الفائزة.

تخلل الحفل عزف لفرقة موسيقات القوات المسلحة احتفالا بعيد الاستقلال وعرض فيلم تعريفي عن النقابة والجائزة إلى جانب عرض قصص نجاح لممرضين وممرضات خلال أداء عملهم وتوزيع الجوائز على الفائزين.

حيث فاز في محور مشاريع الابداع بالمركز الأول محمود الجعافرة من مستشفى الجامعة الاردنية والمركز الثاني شادي الهنداوي من المستشفى التخصصي وبالمركز الثالث اسيل بطرس اصلان من مديريو صحة محافظة الزرقاء.

وفي محور مشاريع مركز صحي فاز بالمركز الأول ايمان ابوبكر من مركز صحي الكمشة وبالمركز الثاني هبة الذنيبات من وزارة الصحة وبالمركز الثالث دعاء الجلاد من مركز الكرامة الاولي بالعقبة.

وفي محور مشاريع القبالة فاز بالمركز الأول عادلة الخلايلة من المستشفى التخصصي وبالمركز الثاني رقية المراهقة من المستشفى التخصصي.

وفي محور مشروع تحسين مستشفى فاز بالمركز الأول تسنيم العموش من المستشفى التخصصي وبالمركز الثاني رانيا شديد من المستشفى التخصصي وفاز بالمركز الثالث مكرر فادي المحمود من مستشفى الملك المؤسس وخليل عبدالهادي من مركز الحسين للسرطان.

وفي محور البحث العلمي فاز بالمركز الأول نادين اسميك من مستشفى البشير وبالمركز الثاني خديجة بنات من مركز الحسين للسرطان وبالمركز الثالث مكرر خلود الحسبان من الخدمات الطبية الملكية وأحمد الحروب من مركز الحسين للسرطان.