السعودية وتركيا تتفقان على إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية
وقعت السعودية وتركيا اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات التاشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة.
وفي أعقاب التوقيع التقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان في أنقرة.
وبحسب وكالة الانباء السعودية استعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون بينهما بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الامن والاستقرار للمنطقة.
وجاءت الاتفاقية المشتركة التي وقعها وزير الخارجية السعودي ونظيره التركي هاكان فيدان في ختام اعمال الدورة الثالثة لمجلس التنسيق التركي السعودي التي عقدت في أنقرة.
استبق فيدان وبن فرحان اجتماع المجلس بعقد جلسة مباحثات ثنائية تناولت العلاقات بين تركيا والسعودية وسبل تعزيزها في جميع المجالات إلى جانب بحث القضايا الدولية والتطورات في المنطقة ولا سيما الوضع في غزة واعتداءات إسرائيل على لبنان ومحاولات التوسع في الاراضي السورية والحرب في إيران وتاثيراتها على المنطقة والجهود الدبلوماسية المستمرة لانهاءها والتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
وقالت مصادر دبلوماسية لـ«الشرق الاوسط» إن وزيري الخارجية التركي والسعودي اكدا ضرورة الاستمرار في العمل على تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام وبدء جهود إعادة الاعمار في غزة ووقف الممارسات الإسرائيلية التوسعية في المنطقة من خلال العدوان على لبنان ومحاولات التوسع في سوريا والاستمرار في دعم الجهود المبذولة لوقف حرب إيران والتوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن وضمان الا تؤدي التطورات بشان مضيق هرمز إلى توترات واستفزازات جديدة.
اضافت المصادر أن الوزيرين اكدا ضرورة تولي دول المنطقة حل مشاكلها وعدم السماح بالتدخلات الاجنبية انطلاقا من مبدا «الملكية الاقليمية».
شدد الوزيران على استمرار السعودية وتركيا في بذل الجهود من اجل التوصل إلى حلول دبلوماسية لمشاكل منطقة الشرق الاوسط وتسويتها عبر الحوار.
ترأس الوزيران الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق التركي السعودي حيث تمت مراجعة العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في مجالات الدفاع والطاقة والسياحة بين البلدين والتاكيد على أهمية استمرار التنسيق السياسي تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
يعد مجلس التنسيق التركي السعودي الذي تاسس عام 2016 الية للتعاون والتشاور بين البلدين يعنى بتطوير وتعزيز العلاقات بجميع ابعادها ضمن إطار مؤسسي.
وعقد الاجتماع الاول للمجلس في أنقرة يومي 7 و8 فبراير فيما عقد الاجتماع الثاني في الرياض يوم 18 مايو.
يضم المجلس 5 لجان فرعية بمشاركة الجهات المعنية من البلدين وهي «اللجنة السياسية والدبلوماسية» و«اللجنة العسكرية والامنية» و«لجنة الثقافة والرياضة والاعلام والسياحة» و«لجنة التنمية الاجتماعية والصحة والتعليم» و«لجنة التجارة والصناعة والاستثمار والبنية التحتية والطاقة».
تعقد اجتماعات دورية للجان الفرعية المنبثقة عن المجلس كان اخرها اجتماع اللجنة السياسية والدبلوماسية الذي عقد افتراضيا في 28 أبريل الماضي للتحضير للاجتماع الثالث للمجلس.







