اسرائيل تعترض اسطول مساعدات غزة وتوقف 175 ناشطا
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم أن البحرية الإسرائيلية اعترضت حوالي 175 ناشطاً كانوا ضمن أسطول المساعدات المتجه إلى غزة، والذي انطلق في شهر أبريل من السواحل الأوروبية. وأضافت الوزارة أن هؤلاء الناشطين في طريقهم الآن إلى إسرائيل.
وذكرت الوزارة في منشور على منصة «إكس»: «حوالي 175 ناشطاً كانوا على متن أكثر من 20 سفينة يسلكون حالياً طريقهم إلى إسرائيل بشكل سلمي». وأرفقت الوزارة المنشور بمقطع يظهر فيه «الناشطون وهم يمرحون على متن سفن إسرائيلية».
أفاد منظمو الأسطول، الذي يضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بأنهم كانوا يسعون إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات الإنسانية. وأوضحوا أن سفناً عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
أبحر أسطول آخر يحمل مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في غزة من برشلونة في إسبانيا في 12 أبريل، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي. وأوضحت مبادرة «أسطول الصمود العالمي» أن إسرائيل سيطرت على السفن على بعد مئات الأميال من غزة.
وفي بيان لها، قالت المبادرة: «هذه قرصنة واحتجاز غير قانوني لبشر في عرض البحر قرب جزيرة كريت، وهو تأكيد على أن إسرائيل تستطيع العمل بإفلات تام من العقاب بعيداً جداً عن حدودها ودون تحمل أي عواقب».
وقال داني دانون، مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة، إن الأسطول «تم إيقافه قبل الوصول إلى منطقتنا».
يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد أوقف أسطولاً سابقاً نظمته المبادرة نفسها في أكتوبر الماضي لمحاولة الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، واعتقل الناشطة السويدية غريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركاً.
تنفي إسرائيل حجب الإمدادات عن سكان قطاع غزة الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، وتؤكد أنها تسيطر على جميع منافذ القطاع. ومع ذلك، يقول الفلسطينيون وهيئات الإغاثة الدولية إن الإمدادات التي تصل إلى القطاع لا تزال غير كافية.







