توصية اوروبية بتمديد حظر السفر الى اسرائيل لشركات الطيران

{title}
راصد الإخباري -

أفادت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية اليوم الجمعة، بأن وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قررت تمديد توصيتها لشركات الطيران بعدم السفر إلى إسرائيل، بالإضافة إلى دول أخرى في الشرق الأوسط والخليج، في خطوة تعكس استمرار المخاطر الأمنية المحيطة بإسرائيل والتي تضر بقطاع الطيران.

أشارت وكالة سلامة الطيران الأوروبية في مطلع شهر أبريل/نيسان الحالي إلى أن التحذير الساري بسبب "النشاط العسكري المستمر" ينتهي في 24 أبريل/نيسان 2026، لكنها عادت اليوم وقررت تمديده حتى 1 مايو/أيار على الأقل، مع تعهد بإجراء تقييم جديد قبل ذلك التاريخ، وفق ما نقلته صحيفة "غلوبس".

ترى الصحيفة الإسرائيلية أن القرار سيؤدي إلى تأخير إضافي في استئناف الرحلات المنتظمة من أوروبا إلى إسرائيل والعكس، بعدما كانت شركات طيران كثيرة تترقب انتهاء التحذير الحالي للعودة التدريجية إلى الأجواء الإسرائيلية.

أوضحت "غلوبس" أن معظم الشركات الأوروبية الكبرى، بما فيها مجموعة لوفتهانزا الألمانية والشركات التابعة لها مثل "سويس وأوستريان إيرلاينز"، أعلنت تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى 1 مايو/أيار على الأقل.

كما أعلنت شركة "ويز إير" المجرية أنها لن تستأنف الرحلات إلى إسرائيل قبل 4 مايو/أيار المقبل، بينما قررت شركات أخرى تأجيل العودة إلى وقت لاحق من هذا العام، ما يزيد عزلة السوق الإسرائيلية.

في المقابل، استأنف عدد محدود من شركات الطيران رحلاتها إلى إسرائيل، من بينها "فلاي دبي" و"الاتحاد للطيران" الإماراتيتين والخطوط الإثيوبية.

لفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن أكبر ثلاث شركات طيران أمريكية كانت تشغل رحلات إلى إسرائيل، وهي "دلتا إيرلاينز" و"يونايتد إيرلاينز" و"أمريكان إيرلاينز"، أعلنت سابقا أنها لن تستأنف الرحلات إلى تل أبيب قبل سبتمبر/أيلول المقبل على الأقل.

مع كل تمديد جديد، تتزايد الضغوط على قطاع السياحة والأعمال في إسرائيل، بينما يبقى مطارها الرئيس بعيدا عن استعادة الحركة الطبيعية التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

بينت صحيفة "غلوبس" أن تحذير الوكالة الأوروبية لا يقتصر على إسرائيل، بل يشمل أجواء دول عدة في المنطقة، إذ لا توصي الوكالة باستخدام المجال الجوي لكل من البحرين وإيران والعراق والأردن وقطر والإمارات مسارات عبور لشركات الطيران الأوروبية، في حين تسمح بعمليات على ارتفاعات محددة فوق السعودية وعُمان.

يطبق هذا التوجيه على الشركات العاملة في 27 دولة عضوا بالاتحاد الأوروبي، باعتبار الوكالة هيئة تنظيمية تعمل تحت مسؤولية المفوضية الأوروبية، مع بقاء هامش قرار منفصل للحكومات والشركات بشأن تشغيل رحلاتها.