الاسواق الاسيوية تنتعش بفضل اتفاق السلام ونتائج الشركات

{title}
راصد الإخباري -

شهدت التداولات في الاسواق الاسيوية اليوم الخميس ارتفاعا جماعيا في الاسهم مدفوعة بتزايد التفاؤل بامكانية التوصل الى اتفاق ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وايران. اضافة الى ذلك تركز اهتمام المستثمرين على مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة وتقارير ارباح الشركات الكبرى مما عزز الثقة في الاسواق.

سجل مؤشر ام اس سي اي لاسهم اسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان ارتفاعا بنسبة 0.9 في المائة متجها نحو تحقيق مكاسب لليوم الثالث على التوالي.

وفي اليابان قفز مؤشر نيكي بنسبة 2.2 في المائة ليصل الى مستوى قياسي جديد. كما ارتفعت العقود الاجلة لمؤشر اس اند بي 500 بنسبة 0.2 في المائة.

بين محللو غولدمان ساكس ان نمو الارباح الاساسية في الاسواق الناشئة سيظل قويا مدفوعا بطلب قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يبدو معزولا عن الاثار المباشرة لصدمات اسعار النفط.

ياتي هذا الانتعاش الاسيوي بعد اغلاق ايجابي في وول ستريت حيث سجل مؤشرا اس اند بي 500 وناسداك مستويات قياسية بفضل ارباح قوية من بنوك كبرى مثل بنك اوف اميركا ومورغان ستانلي.

تتجه الانظار اليوم الى شركة تي اس ام سي التايوانية عملاق صناعة الرقائق حيث تشير التوقعات الى قفزة بنسبة 50 في المائة في صافي ارباحها مما يعزز الثقة في استمرار طفرة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

في اسواق النفط ارتفع خام برنت بنسبة 0.3 في المائة ليصل الى 95.23 دولار للبرميل. وتراقب الاسواق عن كثب مقترحات المفاوضات حيث افادت مصادر بان ايران قد تسمح بحرية الملاحة في الجانب العماني من مضيق هرمز كجزء من صفقة محتملة مع واشنطن.

وفي استراليا اثار حريق في احدى المصافي مخاوف اضافية بشان المعروض مما ساهم في تماسك الاسعار.

اظهرت البيانات نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 5.0 في المائة في الربع الاول متجاوزا توقعات المحللين. ورغم المخاوف من تداعيات الحرب اثبتت الصادرات الصينية مرونة كبيرة. ومع ذلك حذر خبراء اقتصاديون من ان استمرار النزاع قد يؤدي في النهاية الى اضعاف الطلب العالمي مما قد يحد من محرك التصدير الصيني في المستقبل.

على الصعيد السياسي اثار الرئيس دونالد ترمب حالة من الجدل بعد تهديده باقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من مجلس المحافظين اذا لم يغادر منصبه تماما بحلول 15 مايو (ايار). هذا التوتر زاد من المخاوف بشان استقلالية البنك المركزي الاميركي. في حين استقر مؤشر الدولار عند 98.02 مع تسعير المتداولين لاحتمالات تيسير السياسة النقدية قريبا.