هجوم جديد على منشاة بوشهر النووية يثير قلق الوكالة الدولية
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم السبت، أن إيران أبلغت عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية الواقعة في جنوب البلاد، مبينة أنه الهجوم الثالث من نوعه خلال عشرة أيام.
وكتبت الوكالة عبر منصة إكس، نقلا عن مسؤولين إيرانيين، أنه لم ترد أي أنباء عن وقوع أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، مضيفة أن الوضع في المنشأة طبيعي.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة هجمات تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، ما يثير مخاوف بشأن سلامة هذه المنشآت.
تداعيات الهجوم على منشاة بوشهر
في سياق متصل، اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يوم الثلاثاء الماضي، كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة محطة بوشهر، موضحة أن مقذوفا سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة دون أن يلحق أي ضرر.
وقبل أسبوعين، أعلنت الوكالة أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بمقذوف، لافتة إلى أنه لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية أو عن وقوع إصابات، ومبينة أن روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة نددت بالضربة ووصفتها بأنها غير مسؤولة.
وكشفت مصادر مطلعة أن إسرائيل وسعت أمس الجمعة، بنك أهدافها داخل إيران، مركزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، موضحة أن ذلك يأتي في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددة بتوسيع الهجمات.
ردود الفعل الدولية على الهجوم
أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها العميق إزاء تكرار الهجمات على منشأة بوشهر النووية، مشددة على ضرورة حماية المنشآت النووية وضمان سلامتها.
ودعت الوكالة جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الوضع، مؤكدة أنها ستواصل مراقبة الوضع عن كثب وتقديم تقارير دورية بشأنه.







