قرارات سعودية هامة لدول مجلس التعاون الخليجي
راصد الإخباري -
أعلنت الهيئة العامة للنقل السعودية، اليوم، عن حزمة من القرارات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز العمل اللوجستي المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في ظل المتغيرات الراهنة التي تشهدها المنطقة وتتطلب تنسيقًا أكبر في سلاسل الإمداد والنقل البري.
وشملت القرارات الأربعة، التي تأتي تنفيذًا للتوجيهات الهادفة إلى تسهيل حركة التجارة البينية، إعفاءً من أجور التخزين للواردات والصادرات الخليجية لمدة تصل إلى 60 يومًا. ويُتوقع أن يسهم هذا الإجراء في تقليل الأعباء المالية على المستوردين والمصدرين، وتحفيز حركة تدفق البضائع بين دول الخليج دون حواجز لوجستية.
كما تضمنت القرارات السماح بدخول الشاحنات المخصصة لنقل البضائع والمواد المبردة من جميع دول الخليج، وهي في حالة فارغة، وذلك بهدف نقل البضائع التي تكون وجهتها النهائية داخل دول المجلس. ويمثل هذا القرار نقلة نوعية في مرونة عمليات النقل، حيث يسمح لشركات النقل الخليجية بتحسين كفاءة أسطولها وتقليل تكاليف الرحلات الفارغة.
وفي خطوة تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لقطاع النقل البري، أعلنت السعودية رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات داخل المملكة ليصبح 22 سنة، على أن يشمل هذا القرار الشاحنات القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي هذا الإجراء ليتوافق مع الاحتياجات التشغيلية المتزايدة، ويسهم في إطالة العمر الإنتاجي للأصول اللوجستية مع الحفاظ على اشتراطات السلامة.
أما القرار الرابع، فقد تمثل في إطلاق مبادرة "مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع"، والتي تستهدف تنظيم حركة الحاويات وتخصيص مناطق تشغيلية لكل دولة من دول مجلس التعاون، وذلك داخل ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام. وتهدف هذه المبادرة إلى تحويل الميناء إلى مركز إقليمي لإعادة التوزيع، مما يعزز مكانة المملكة كمحور لوجستي رئيسي، ويدفع عجلة التكامل الاقتصادي بين دول الخليج في ظل التحديات الراهنة.







