تحريض اسرائيلي مكثف ضد السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية

{title}
راصد الإخباري -

رفع مسؤولون اسرائيليون مستوى التحريض ضد السلطة الفلسطينية الى معدل غير مسبوق. اذ زعم وزير الدفاع السابق عضو الكنيست افيغدور ليبرمان ان عناصر الاجهزة الامنية التابعة للسلطة قد يشنون 7 اكتوبر جديدا. بعد ايام من تعهد وزير المالية بتسلئيل سموترتش باسقاط السلطة.

وكتب ليبرمان وفق صحيفة معاريف الاسرائيلية رسائل الى رئيس مجلس مستوطنات الشمال يوسي داغان ورئيسي مجلسي بنيامين ويشع يسرائيل غانتس محذرا اياهم من مزاعم عن سيناريو هجوم منسق في الضفة. ومدعيا ان قوات الامن الفلسطينية اصبحت قوة عسكرية منظمة تضم وحدات نخبة ولديهم اسلحة متطورة.

في رسالته حذر ليبرمان من خطورة انشاء وحدات نخبة فلسطينية مثل الوحدة 101 المتخصصة في القتال داخل المناطق المبنية ووحدات اخرى متخصصة في المداهمات السريعة.

تصاعد اللهجة العدائية تجاه السلطة الفلسطينية

كما ادعى ليبرمان انه جرى انشاء وحدة سرية على غرار وحدات النخبة في الاستخبارات العسكرية متخصصة في العمليات السرية والقتال الليلي وجمع المعلومات الاستخباراتية السرية.

وزعم ليبرمان ان قيادة السلطة الفلسطينية تؤجج الاجواء في الضفة الغربية عمدا عبر اثارة الاستفزازات وحملات العلاقات العامة المكثفة. واضاف قد يفاجئنا التوقيت المناسب للهجوم من وجهة نظر السلطة الفلسطينية مرة اخرى.

كان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قد ادان في كلمة عن بعد امام مؤتمر تنفيذ حل الدولتين في يوليو الماضي قتل واسر المدنيين بما في ذلك ما قامت به حماس في 7 اكتوبر مطالبا بوقف الاستيطان والضم وارهاب المستوطنين والاعتداء على المقدسات.

اتهامات متبادلة وتصعيد مستمر

وجاء التحريض من ليبرمان على السلطة واجهزتها في سياق حرب اسرائيلية اوسع شملت السيطرة على اراض واسعة ودفع مخططات استيطانية كبيرة واطلاق يد المستوطنين في الضفة. وتغييرا على اجراءات تسجيل الاراضي وحيازة العقارات بالضفة الغربية في محاولة لتفكيك السلطة الفلسطينية.

قبل يومين فقط تعهد وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش باسقاط السلطة الفلسطينية. وقال في جنازة اسرائيلي بالضفة نسير على خطاهم لاسقاط سلطة الشر والارهاب المسماة السلطة الفلسطينية.

كما يشن المستوطنون الاسرائيليون حملة متواصلة منذ اشهر في الضفة الغربية تضمنت حرقا لمنازل وممتلكات الفلسطينيين.

اجتماع طارئ لمناقشة الوضع في الضفة

ووفقا لهيئة البث الاسرائيلية كان عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحت ضغط اميركي اجتماعا طارئا مع كبار المسؤولين الامنيين الاسبوع الماضي لمناقشة هذه القضية. وطالب باتخاذ اجراءات.