الحرب تعطل إمدادات النفط والغاز العالمية
أدت الحرب إلى توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أهم شريان نفطي في العالم، حيث يمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأجبرت الهجمات وانعدام طرق التصدير البديلة الدول المنتجة على إغلاق الحقول والمصافي، مما أدى إلى انخفاض صادرات النفط اليومية من المنطقة بنسبة 60% على الأقل عن مستويات ما قبل الحرب، وارتفعت أسعار النفط العالمية إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل.
وقالت مصادر لرويترز إن السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط، خفضت إنتاجها من النفط بمقدار مليوني برميل يوميا إلى نحو 8 ملايين برميل يوميا بعد خفض الإنتاج من حقلين بحريين رئيسيين.
توقف الانتاج النفطي واثره علي الاسعار
كما أوقفت السعودية الإنتاج في مصفاة رأس تنورة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا، وحولت مسار بعض شحنات النفط إلى البحر الأحمر.
وأفادت مصادر بأن الإنتاج النفطي اليومي من الإمارات انخفض إلى أكثر من النصف.
كما أغلقت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مصفاة الرويس التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 922 ألف برميل يوميا، وتعرض ميناء الفجيرة للتصدير لهجمات متكررة.
تداعيات الحرب علي الامدادات من الخليج
خفض العراق إنتاجه من حقوله النفطية الرئيسية في الجنوب بنسبة 70%، ليصل إلى 1.3 مليون برميل يوميا فقط من 4.3 مليون برميل يوميا.
خفضت مؤسسة البترول الكويتية إنتاجها النفطي وأعلنت حالة القوة القاهرة في السابع من آذار.
أوقفت قطر عملياتها في منشآت الغاز الطبيعي المسال في الثاني من آذار، مما أثر على بعض أكبر المصانع في العالم وعلى مصدر يوفر نحو 20% من الغاز الطبيعي المسال في العالم، وفي الرابع من آذار، أعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.
تاثير الحرب علي حركة الملاحة وشركات التامين
توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب، وأعلنت طهران إغلاق المضيق في الثاني من آذار، وحذرت من أنها ستطلق النار على أي سفينة تحاول العبور.
تعرضت أكثر من 12 سفينة لهجمات منذ بداية الحرب، بينما سُمح لبعض السفن المحملة بالوقود المتجهة للهند وباكستان بالمرور.
شرعت شركات التأمين البحري الكبرى في إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تعمل في المياه الإيرانية والخليجية والمياه المجاورة.
ارتفاع الاسعار وتدخل الدول الكبري
ارتفعت أسعار الخامات القياسية للشرق الأوسط إلى مستويات غير مسبوقة.
حظرت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات.
دعت الهند في 11 آذار المستهلكين إلى عدم القلق بشأن إمدادات الغاز وإلى ترشيد استهلاك الطاقة، في وقت يبذل فيه ثاني أكبر مستورد للغاز النفطي المسال في العالم جهودا لتلبية الطلب المحلي.







