مكاسب البورصات الخليجية بقيادة دبي مع تقييم المخاطر الاقليمية

{title}
راصد الإخباري -

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات اليوم على ارتفاع ملحوظ، مدفوعةً بشكل أساسي بأداء سوق دبي المالي. وأظهر المستثمرون قدرة على تجاوز المخاوف الجيوسياسية التي كانت تسيطر على المشهد. وقاموا بإعادة تقييم شاملة لآفاق الأسواق في المنطقة.

وتمكن المؤشر الرئيسي في دبي من تعويض خسائره التي سجلها في بداية التعاملات. ليغلق مرتفعاً بنسبة بلغت 4.1 في المائة. وقلص بذلك تراجعه منذ بداية الأحداث الجارية إلى 15.3 في المائة.

أضافت مصادر أن تجدد الهجمات على بعض الدول، تزامناً مع استمرار التوترات الإقليمية دون حلول في الأفق. وقد ساهم في ارتفاع أسعار النفط بنحو 3 في المائة. الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن التضخم المحتمل.

الاسواق تنتعش رغم التوترات

كشفت تقارير عن أن الضربات الأخيرة أدت إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي في بعض الدول. في حين استهدفت طائرة مُسيّرة إحدى المنشآت النفطية. واستمر تعليق العمليات في أحد حقول الغاز عقب الهجوم الذي وقع.

في هذا السياق، بين مسؤولون أن الأسواق انتعشت بدعم من مكاسب قوية حققها قطاع العقارات. وارتفعت أسهم شركات التطوير العقاري الكبرى. بعد تأكيد وكالات التصنيف الائتماني على مرونة القطاع في مواجهة التوترات الجيوسياسية.

قال مسؤولون إن المؤشر في أبوظبي صعد بنسبة 1 في المائة. مدعوماً بارتفاع سهم شركة عقارية بنحو 6 في المائة.

توقعات باستمرار المكاسب في الاسواق

أشارت مصادر إلى أن بورصتي دبي وأبوظبي قد فرضتا في وقت سابق حداً مؤقتاً على التراجع اليومي للأسهم. كما علقتا التداول في بعض الأيام. ضمن إجراءات للحد من التقلبات والحفاظ على استقرار الأسواق.

أوضح خبراء أن تحسن المعنويات العالمية وقوة المؤشرات الاقتصادية المحلية والتفاؤل بإمكانية حل الأزمات الإقليمية قد تدعم استمرار المكاسب في السوقين. لكنهم أكدوا أن التعافي الكامل سيظل مرهوناً بتهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

على صعيد الأسواق الأخرى، ارتفع مؤشر قطر الرئيسي بنسبة 0.6 في المائة، ومؤشر عُمان بنسبة 0.2 في المائة، وكذلك مؤشر البحرين بنسبة 0.2 في المائة. في حين تراجع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.6 في المائة.