اردوغان يبحث مع ستارمر امكانية الحوار لانهاء ازمة ايران

{title}
راصد الإخباري -

بحث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اخر تطورات الازمة في ايران بالاضافة الى التطورات الاقليمية والدولية. جاء ذلك في الوقت الذي اعلنت فيه وزارة الدفاع التركية عن دراسة نشر مقاتلات اف-16 في شمال قبرص.

اوضح بيان صادر عن الرئاسة التركية ان اردوغان ابلغ ستارمر خلال اتصال هاتفي بينهما انه لا يزال من الممكن اتخاذ خطوات لوضع اساس للحوار بشأن ايران. اضاف البيان ان جهود تركيا الرامية الى تحقيق السلام مستمرة.

بين اردوغان ان تركيا تتابع عن كثب مسار الاحداث الذي بدا مع الهجمات الاسرائيلية والاميركية على ايران. واشار الى ان التدخلات لفترة طويلة قد تلحق ضررا بالغا بالاستقرار الاقليمي والعالمي.

تصاعد التوتر ونشر الطائرات المقاتلة

كشف مصدر مسؤول في وزارة الدفاع التركية ان انقرة تدرس نشر طائرات اف-16 في شمال قبرص في ظل تصاعد التوتر في المنطقة.

اضاف المصدر ان هذه الخطوة تاتي ضمن الاجراءات التي يجري دراستها ضمن خطة على مراحل لضمان امن جمهورية شمال قبرص التركية في ضوء التطورات الاخيرة.

يذكر ان تركيا وبريطانيا واليونان هي الدول الثلاث الضامنة في جزيرة قبرص المنقسمة منذ عام 1974 بين شمال تديره جمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها دوليا الا من تركيا وجنوب تمثله جمهورية قبرص المعترف بها دوليا والعضو في الاتحاد الاوروبي. وتحتفظ تركيا بنحو 40 الف جندي من قواتها المسلحة في شمال قبرص.

الابعاد الامنية للنزاعات الاقليمية

اكد وزير الدفاع التركي يشار غولر وجود احتمال لنشوب مواجهة عسكرية بين تركيا واسرائيل على خلفية التطورات في المنطقة. لكنه اشار الى انه يبقى احتمالا ضئيلا للغاية.

حدد غولر في تصريحات نقاط التوتر بين بلاده واسرائيل في شرق البحر المتوسط ومنطقة الشرق الاوسط في الخلافات حول مستقبل سوريا وموارد الطاقة في شرق المتوسط والنزاعات على السيادة البحرية والتحالفات الاقليمية. واضاف انه من اجل منع اي اوضاع غير مرغوب فيها يتم تفعيل قنوات الاتصال والتنسيق بين مؤسساتنا المعنية عند الضرورة للحد من سوء الفهم وخطر نشوب صراع عرضي على ارض الواقع.

لفت وزير الدفاع التركي الى احتمال ازدياد حركات الهجرة غير القانونية وانشطة التهريب الدولية نتيجة للابعاد الانسانية والامنية للنزاعات الدائرة في المنطقة.

نفي الاستعداد للحرب

في الوقت ذاته نفت الرئاسة التركية ادعاءات متداولة تزعم ان تعيين رؤساء ادارات الطوارئ والتخطيط الدفاعي في الوزارات سببه الاستعداد للحرب في ظل التطورات الاقليمية. مؤكدة انها لا تعكس الحقيقة.

ذكر بيان لمركز مكافحة التضليل الاعلامي التابع لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية ان هذه المناصب انشئت وشغلت ضمن الهياكل المركزية للوزارات بموجب مرسوم رئاسي بهدف تعزيز التنسيق بين المؤسسات العامة في العمليات المتعلقة بالتأهب للكوارث والطوارئ وانشطة الدفاع المدني والتعبئة.

اضاف البيان ان هذا الترتيب يعد جزءا من اعادة هيكلة مؤسسية تهدف الى رفع كفاءة ادارة الازمات في الادارة العامة. واوضح ان هذا الاجراء لا يشير الى اي استعداد للحرب بل هو مجرد تنفيذ لترتيب مؤسسي مخطط له مسبقا يهدف الى تعزيز التنسيق بين المؤسسات في مجالات الكوارث والطوارئ والدفاع المدني.