الملك عبدالله الثاني يبحث مستجدات المنطقة ويدعو لخفض التصعيد

{title}
راصد الإخباري -

في اطار الجهود المكثفة التي يبذلها الملك عبدالله الثاني لاحتواء التصعيد في المنطقة والحفاظ على امن الاردن واستقراره اجرى سلسلة اتصالات ولقاءات دبلوماسية مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة مؤكدا اهمية تنسيق المواقف وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.

ركزت هذه الاتصالات على ادانة الاعتداء على اراضي الاردن والدول العربية والتشديد على استمرار الاردن في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة مواطنيها وحماية امن المملكة وسيادتها.

كما ركزت على ادانة اية اعتداءات على الدول العربية والشقيقة وهو ما يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي والتاكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة واحترام سيادة الدول والتوصل الى تهدئة شاملة اضافة الى التاكيد على استخدام الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل التوترات وتجنب المنطقة تداعيات التازيم.

الملك يدعو الى الحوار لخفض التوتر

دعا الملك خلال الاتصالات الى اعتماد الحوار والقنوات الدبلوماسية سبيلا وحيدا لحل الازمات محذرا من خطورة استمرار التصعيد وانعكاساته السلبية على شعوب المنطقة كما شدد على اهمية تفعيل دور المجتمع الدولي في احتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.

وشملت الاتصالات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ورئيس مجلس وزراء العراق محمد شياع السوداني والمستشار الالماني فريدريش ميرتس.

كما شملت الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وامير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني ورئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد ال نهيان وامير دولة الكويت الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح.

اتصالات مكثفة مع زعماء العالم

وشملت ايضا ملك مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى ال خليفة وسلطان عمان السلطان هيثم بن طارق ورئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر ورئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون.

واستمرت الاتصالات لتشمل الرئيس العراقي الدكتور عبداللطيف رشيد ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس.

وشملت ايضا رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون ورئيسة وزراء ايطاليا جورجيا ميلوني والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس المجلس الرئاسي الليبي الدكتور محمد المنفي.

جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد

كما تضمنت الاتصالات الرئيس الاميركي دونالد ترمب ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.