تراجع بورصات المنطقة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية
افتتحت أسواق المنطقة تعاملات اليوم على انخفاض ملحوظ، وذلك في ظل التداعيات المستمرة للأحداث الجيوسياسية الأخيرة.
تراجع المؤشر الرئيسي في السوق السعودية بنسبة 4.6% في بداية التداولات، قبل أن يتمكن من تقليص خسائره إلى 2.3%.
كما شهد المؤشر الرئيسي في سوق مسقط انخفاضا بنسبة 3% في بداية التعاملات، ليقلص خسائره لاحقا إلى 2%.
تأثير الأحداث على الأسواق العربية
أفادت التقارير باستهداف ميناء الدقم التجاري في سلطنة عمان بطائرتين مسيرتين اليوم.
أما البورصة المصرية، فقد سجل مؤشرها القيادي أكبر الخسائر، حيث تراجع بنسبة 5.44%، قبل أن يتمكن أيضا من تقليص هذه الخسائر.
أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات الاستباقية لتأمين إمدادات الطاقة للسوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية.
إجراءات احترازية وتعليق التداول
جاء ذلك بعد إعلان عن توقف صادرات الغاز إلى مصر، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة.
في سياق متصل، أعلنت بورصة قطر والمؤسسات المالية عن تعليق أعمالها اليوم، احتفالا بيوم البنوك في الدولة.
في الكويت، تم الإعلان أيضا عن تعليق التداول في البورصة حتى إشعار آخر، نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والبلاد.
تحليل الوضع الراهن وتوقعات الخبراء
أعلن في إيران عن تعليق التداول في سوق رأس المال.
قال المحلل المالي مصطفى فهمي أن أسواق الشرق الأوسط ستظل عرضة للضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الفترة الحالية والمقبلة، وأن حركتها ستعتمد على مستويات التصعيد أو التهدئة.
أضاف فهمي أن حالة من الضبابية وعدم وضوح الرؤية ستستمر في التأثير على قرارات المستثمرين.
تأثير الأحداث الأمنية على البورصات
تتأثر بورصات المنطقة بشكل سريع بالأحداث الأمنية، وذلك نظرا لارتباطها الوثيق بقطاعات الطاقة وتدفقات النفط والغاز.
تزيد مخاوف المستثمرين من أن تؤثر التطورات الحالية على سلاسل الإمداد وعمليات شركات الشحن، بالإضافة إلى تدفق رؤوس الأموال نحو المنطقة.







