شركات الطيران الخليجية تمدد الغاء الرحلات وسط التوترات
تواصل شركات الطيران العالمية اليوم تمديد تعليق عملياتها الجوية من والى منطقة الشرق الاوسط وذلك في اعقاب التوترات الاخيرة. وادى اغلاق المجالات الجوية الاقليمية الى شلل كامل في مراكز الربط الجوي العالمية بما فيها مطارات دبي والدوحة وابوظبي والكويت مما تسبب في تقطع السبل بعشرات الالاف من المسافرين.
وتاتي هذه التطورات بعد تعرض صالات المسافرين ومرافق حيوية في عدة مطارات خليجية لاضرار مادية جراء الاحداث الاخيرة مما دفع السلطات المختصة الى اعلان تعليق شامل للعمليات والخدمات الارضية حتى اشعار اخر.
تسبب اغلاق الاجواء الاقليمية في احداث تاثير الدومينو على حركة السفر العالمية حيث تقع محاور دبي والدوحة وابوظبي عند مفترق طرق الربط الجوي بين الشرق والغرب. وادى توقف هذه المراكز الى بقاء الطائرات واطقم الضيافة عالقة في مواقع غير مخصصة لها مما ادى الى اضطراب جداول رحلات شركات الطيران في قارات العالم كافة.
تاثيرات تعليق الرحلات الجوية
اكد خبراء الطيران ان طول فترة الاضطراب هو التحدي الاكبر حيث تتطلب اعادة الجدولة عمليات لوجيستية معقدة قد تستمر لايام حتى بعد استئناف فتح الاجواء.
اتخذت شركات الطيران الوطنية اجراءات احترازية فورية لضمان سلامة المسافرين اذ اعلنت الخطوط السعودية الغاء رحلاتها من والى عدة وجهات حتى اشعار اخر.
كما اعلنت طيران ناس تعليق رحلاتها الى وجهات اقليمية واسعة حتى اشعار اخر.
اجراءات الطيران المدني وتاثر المطارات
اكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الامارات تعاملها مع عدد كبير من المتضررين جراء تعليق الرحلات.
ميدانيا سجل مطار ابوظبي وقوع ضحايا واصابات بينما افاد مطار دبي الرئيسي بوقوع اضرار في احدى صالات المسافرين نتج عنها اصابة عدد من الموظفين. كما شهدت مطارات البحرين والكويت اضرارا طفيفة نتيجة الاحداث مما فرض اغلاقا امنيا شاملا في سابقة غير معهودة بهذا النطاق الاقليمي.
واظهرت خرائط تتبع الرحلات الجوية ان المجال الجوي فوق عدة دول ظل شبه خال. وافادت خدمة تتبع الرحلات الجوية بان اشعارا جديدا للطيارين قد مدد اغلاق المجال الجوي حتى اشعار اخر.
تداعيات على شركات الطيران والمسافرين
لا يقتصر الامر على المسافرين فحسب بل يشمل ايضا الاطقم والطائرات المنتشرة في كل مكان. وقد الغت شركات الطيران في جميع انحاء اوروبا واسيا والشرق الاوسط رحلاتها او غيرت مسارها لتجنب المجال الجوي المغلق او المقيد مما ادى الى اطالة الرحلات ورفع تكاليف الوقود.
وقد تفاقم هذا الاضطراب بسبب فقدان مسارات التحليق حيث يضيق الخناق على شركات الطيران.
واوضح ان اي تصعيد يؤدي الى اغلاق المجال الجوي ستكون له عواقب وخيمة على السفر بين اوروبا واسيا. ولتسليط الضوء على حجم هذه الاضطرابات الغت الخطوط الجوية رحلاتها المغادرة من عدة مدن الى مدن رئيسية في اوروبا واميركا الشمالية.







