ميرسك تعلق عبور سفنها عبر مضيق هرمز وقناة السويس
اعلنت شركة الشحن الدنماركية ميرسك اليوم الاحد انها تعتزم تغيير مسار سفنها المتجهة من الشرق الاوسط الى الهند الى طريق البحر المتوسط. واوضحت الشركة انها ستعيد توجيه السفن المتجهة من الشرق الاوسط الى الساحل الشرقي للولايات المتحدة لتسلك طريق راس الرجاء الصالح. مشيرة الى الوضع الاقليمي.
بينت ميرسك في بيان لها انها ستوقف موقتا رحلاتها عبر قناة السويس ومضيق هرمز. واكدت انها ستواصل قبول الشحنات المتجهة الى منطقة الشرق الاوسط.
اضافت الشركة في بيانها الصادر اليوم انها تتخذ هذه الاجراءات بسبب التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة. مؤكدة حرصها على سلامة سفنها وطواقمها.
تاثيرات قرار ميرسك على حركة الملاحة العالمية
قال خبراء في قطاع الشحن ان قرار ميرسك بتعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز وقناة السويس قد يؤثر على حركة الملاحة العالمية. موضحين انه قد يؤدي الى ارتفاع تكاليف الشحن وزيادة وقت التسليم.
اشار محللون الى ان شركات شحن اخرى قد تحذو حذو ميرسك في اتخاذ اجراءات مماثلة. متوقعين ان يؤدي ذلك الى مزيد من الاضطرابات في سلاسل الامداد العالمية.
بين المحللون ان الوضع الجيوسياسي المتوتر في المنطقة يتطلب من شركات الشحن اتخاذ تدابير احترازية لحماية سفنها. مشيرين الى ان سلامة الطواقم والبضائع هي الاولوية القصوى.
تداعيات اقتصادية محتملة لتعليق العبور
اوضح متخصصون اقتصاديون ان تعليق عبور السفن عبر قناة السويس ومضيق هرمز يمكن ان يؤثر على التجارة العالمية. مبينين انه قد يؤدي الى ارتفاع اسعار بعض السلع.
لفتوا الى ان شركات التامين قد ترفع اسعار بوالص التامين على السفن التي تعبر هذه المناطق الخطرة. متوقعين ان يؤثر ذلك على تكاليف الشحن.
اكدوا ان الوضع يتطلب مراقبة دقيقة لتاثيرات هذه التطورات على الاقتصاد العالمي. مشددين على اهمية اتخاذ تدابير لتخفيف الاثار السلبية المحتملة.







