تصاعد القتلى فى غارات اسرائيل على غزة
أعلن الدفاع المدني في غزة اليوم الجمعة أن سبعة أشخاص لقوا حتفهم جراء قصف جوي استهدف القطاع. في المقابل أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ هذه الغارات ردا على ما وصفه بخرق لوقف إطلاق النار.
أوضح الدفاع المدني أن ثلاث ضحايا سقطوا نتيجة ضربة نفذتها طائرة مسيرة بالقرب من خان يونس جنوب قطاع غزة. وأضاف أن ضربة أخرى استهدفت مخيما للنازحين في المنطقة نفسها أدت إلى مقتل شخص واحد.
كما بين الدفاع المدني أن شخصين آخرين قتلا في بيت لاهيا شمال غزة. وأشار إلى أن شخصا آخر لقي حتفه بالقرب من مخيم البريج للاجئين في وسط القطاع.
تصعيد الغارات الإسرائيلية
أفاد الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة بأنه استهدف يوم الخميس ما وصفهم بإرهابيين مسلحين أثناء خروجهم من نفق شرق رفح جنوب القطاع. وعد الجيش تحركهم هذا خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.
أوضح الجيش في بيان أن القوات الإسرائيلية قصفت بعض الإرهابيين وقضت عليهم. وأضاف أنه ردا على هذا الخرق لوقف إطلاق النار نفذت ضربات في مختلف أنحاء قطاع غزة.
كشفت لقطات صورتها وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة أن رجالا في خان يونس حملوا جثثا ملفوفة في أكفان بيضاء إلى المستشفى حيث كانت عائلات عدد من القتلى موجودة.
شهادات من غزة
قال أحمد محمد جودة إن الطائرات الإسرائيلية قصفتهم بلا رحمة ودون إنذار ودون حتى أن تعرف إن كانوا مدنيين أم جنودا.
أما ماهر شبات الذي كان شاهدا على القصف فروى أن شبانا راحوا يصرخون: أنقذونا! أنقذونا!. وأضاف: ركضنا باتجاههم فقالوا لنا أن نعود وألا نقترب لأن الطائرة المسيرة كانت لا تزال في الجو.
تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بعد عامين من الحرب.
الوضع الإنساني المتدهور
أكدت وزارة الصحة في غزة مقتل ما لا يقل عن 601 شخص في القطاع منذ سريان الهدنة في 10 أكتوبر الماضي.
وخلفت الغارات والقصف الإسرائيلي على مدى عامين أكثر من 72 ألف قتيل وفقا لوزارة الصحة في غزة والتي تعد الأمم المتحدة أرقامها موثوقة. كما تسببت بدمار هائل في القطاع المحاصر وبكارثة إنسانية.







